كل المؤشرات تؤكد أن لا مستقبل لغالبية أعضاء مجلس المستشارين ،ولا مجال العمل لاصلاح صورة هذه المؤسسة التي ابتلت بشجرة فاسدة ،واستمرارية الفساد بها ضرورة ملحة أكدتها التعيينات في مناصب مسؤولة مدراء بلا اختصاصات يحصلون على تعويضات شهرية تقدر ب 3 ملايين شهريا ،ويستفيدون من وجبات غذائية ب 10 دراهم مثلهم مثل الموظفين في أدنى المستويات “الشواش” وغيرهم من منظفات الموظفات بالبرلمان ،أو “سرباية” بالمقهى ،وهو ما يدل أن بعض المدراء مستواهم لا يتجاوز سلم شاوش أمثال مهندس النميمة الشاوش ،الفاشل سياسيا ،واداريا ،والمنهزم عاطفيا ،والذي سنعود الى أدق تفاصيل حياته لنشرها ،لأننا نشكك في مستواه وهو الذي قضى أكثر من ربع قرن من حياته مجرد شاوش رقاص ينقل أخبار المناضلين والصحافيين العاملين منذ وقت طويل في جريدة التكتل الوطني حيث كان الاعلامي محمد أديب السلاوي رئيسا للتحرير ،وكنت حينها سكريتيرا للتحرير ،وكان اسلالو حينها يبحث عن من يحميه من قسوة الزمان فوجد ولي نعمته الذي اشتهر ب” السمطة الريفية” كان مجرد شاوشا ونحمد الله أن أوزين أحرضان مازال قيد الحياة ،ونزهة عقيلته التي كانت مديرة مطبعة التكتل ،وعبد القادر تاتو ،واعبابوش ،وعدي اسباعي ،وعبد السلام “ديال المطبعة” يمكن لهؤلاء تقييم هذا الطفل الفاقد لكل ما من شأنه جعله مسؤولا في ادارة مثل ادارة البرلمان الغرفة الأولى وبيننا الأيام،والدليل على ذلك أنه يجهل مسؤوليته اليوم يعتقد أنه مكلف ب”روبوان” التبركيك بدل يجلس على “قا…عوا” يقوم بواجبه الذي ائتمنته لجنة قد تكون خانتها الذاكرة من كثرة الاشتغال ،وعينته سهوا في منصب مدير وهي نعتقد مزحة وليست حقيقة.
أمثال هذه الشخصيات الفريدة ،والمضحكة ،تسيء الى المؤسسة التشريعية لأنه ستعمل على نشر أفكار الحقد والكراهية و”التبركيك” ،وهو ما انطلقت في تطبيقه حيث في جلسته باحدى المقاهي يوم أمس تحدث عن وضعية الجمعية الأعمال الاجتماعية لمجلس المستشارين التي من المقرر أنها تعقد جمعها العام لانتخاب عشرة أعضاء أغلبهم مرسولي سلطان الفساد “الكاتب العام لمجلس المستشارين” حسب زعمهم ،لاستغلال المشروع الاجتماعي الذي دعمه الدكتور بيد الله ،حيث عمل على تكريم الموظفين والموظفات من خلال تمكينهم من بقعة أرضية بعين عودة تقدر مساحتها ب17 هكتار ،منها 13 هكتار مخصصة لسكن متوسط ،وأربع هكتارات مخصصة لفيلات .
هذا المشروع الاجتماعي الهام والبارز ،يثير لعلب أصحاب الصفقات ،ويثير لعاب الفاسدين ،والا كيف يتدخل الكاتب العام ويدعم موظفين لانتخابهم لاستيلاء على عقارات ،أو تفويت عقارات في “البلان” ،اضافة كيف لجمعية اعمال اجتماعية منخرطوها يؤدون 50 درهما ،وتحصل سنويا على 350 مليون لا يشملها المراقبة المالية من طرف وزارة المالية ،ولا البرلمانية مما يرجح أن لوبي الفساد يعشعش في دواليب المؤسسات بمجلس المستشارين.
فهل الرئيس بيد الله” اللي قشابتوا “واسعة كما أشار في ندوة “لاماب” في صمته أمام هول الفساد بمجلس المستشارين مسألة ايجابية ،أم أنه يعتبر الصمت ليس تواطؤا يضر بسمعة المؤسسة وأعضاءها الناجون أم الغارقون في الفساد ؟
معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com