لا مناص أن أداء المهمة البرلمانية للبرلمانيين المغاربة خارج التغطية ،وخارج الدور والرسالة المنوطة بهم ،حيث أن فرنسا ،والصحافة الفرنسية تجتاز محنة فقدان اثنى عشرة صحافيا قتلا بالرصاص على اثر عملية ارهابية اجرامية ،وقعت يوم الأربعاء الأسود 7 يناير 2015 بمقر جريدة شارلي ايبدو “كلنا شارلي ايبدو”.
وعلى ضوء هذا العمل الارهابي الخطير ،والذي أدانته مختلف العواصم ،لا نفهم الموقف الضبابي ،والصمت الرهيب للجن الصداقة البرلمانية المغربية الفرنسية ،ولجنتي الخارجية لمجلس النواب ومجلس المستشارين ،أم أن مقولة اذا أسندت الأمور الى غير أهلها انتظر الساعة ،فهل البرلمان لم يختر التوقيت بعد ليصدر بلاغا يدين فيه العمل الارهابي الذي حدث بفرنسا ،والعمل على فتح صفحة أخرى في العلاقات الثنائية بين البلدين ،والتي من دون شك أن فرنسا تشعر بغبن من جراء سقوط قضائها في قبضة متطرفين مغاربة ،انتقلوا من الهواية في النصب والاحتيال ،الى الاحتراف الدولي فبركة سيناريوهات بدعم جهات عدائية للمغرب، وفرنسا لتكسير كل مصالحهما ،وطموحاتهما ،وعزلهما للمزيد من فتح الباب أمام المتطرفين ،والمتشبعين بالأفكار المتطرفة لدعم جهات تخطط لعمليات ارهابية مثلما حدث بمقر جريدة “شارلي ايبدو”الفرنسية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com