لم تكن الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة في السياسات العمومية ،كما كان منتظرا بل غلب عليها طابع تبادل الاهانات ،والحط ثارة من كرامة البرلمانيين من طرف رئيس الحكومة ،وثارة من رئيس الحكومة في مواجهته البرلمانيين.
رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران قال للعلن لا تهمني احتجاجات ومسيرات المواطنين ،ونعت البعض المحتجين بالحمير فقط لأنهم يطالبون حقهم في حياة كريمة.
في سياق ذلك ،وصف البرلمانيين بالكذابين ،وغير مسؤولين في تقديمهم الأرقام ،ونعتهم بغير المسؤولين ،وأنهم مسؤولين في قتل جلسة مساءلة رئيس الحكومة في السياسات العمومية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com