تطورات خطيرة قد يشهدها المشهد البرلماني بالغرفتين على ضوء الهجوم الهمجي على المستشار البرلماني عزيز اللبار من طرف البرلماني حميد شباط “الاستقلال” والكيحل ،وخمسة آخرين.
برلمانيو مختلف الفرق البرلمانية بمجلسي البرلمان لأول مرة يجمعون عن تضامنهم مع عضو من أعضاء البرلمان الذي يوجد باحدى المصحات بالرباط يرجح أن به كسور باحدى أضلعه ،وضربات في “الكلاوي” مما قد يجعل هذا الملف يعرف تطورات خطيرة .
رجال مال وأعمال ومستثمرين كبار بمختلف المدن المغربية تعاطفوا مع عزيز اللبار في محنته مما قد يغير من المشهد النيابي خاصة وأن الأمر أصبح يتعلق بمستشارين وبرلمانيين من فرق حزب الوحدة والتعادلية “الاستقلال” يعلنون تضامنهم ،مما قد يخلق تصدعا داخل فريقي الاستقلال بالغرفتين .
في سياق ذلك استنكرت قيادات استقلالية كذلك رفضت ذكر اسمها منها من توجد حاليا في المكتب التنفيذي ،ومنها من تنتمي لتنظيم بلاهوادة ،وهو ما قد يرجح أن حميد شباط قد تتوقف عقاريب ساعته مثلما توقفت بنقابة الاتحاد العام للشغالين التي انتخب على رأسها محمد كافي الشراط.
هذا التضامن يعيد طرح السؤال هل بلاغ حزب الأصالة والمعاصرة كان كافيا لمعالجة الاعتداء،وهل صمت رئاستي البرلمان عمل يمكن أن يحمي به أعضاء البرلمان أنفسهم من أي اعتداء جسدي؟.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com