صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

السنة التشريعية المقبلة تكشف عورة الفساد المنظم بمجلس المستشارين

 

 

تفتتح الولاية التشريعية المقبلة وسط أجواء مخيبة للآمال ،ومخيبة في تغيير سلوكات نواب الأمة بمجلس المستشارين الذي كرس الفساد بكل أشكاله وأنواعه من خلال عمل منظم بطله أغلبهم من أعضاء مكتب مجلس المستشارين الذين جعلوا من الفساد ثقافة لتدبير الشأن التشريعي بمجلس المستشارين.

ففي الوقت الذي يتطلع المغاربة الى دمقرطة المشهد السياسي بالمغرب ،نجد بالمقابل لوبي الفساد بمجلس المستشارين يكرس ثقافة العائلة مثلما عليه الحال بمجلس النواب الذي حمل أبناء بالوراثة الى مقعد ممثلي الأمة ،وبمجلس المستشارين وراثة مناصب وظيفية وزعت على المقاس وبالمحاباة بين فوزي بنعلال “الاستقلال” الذي فاز بوظيفتين لابنه وأخرى لإحدى قريبته ،والمستشار النقابي أفرياط بالمثل ،واشكايل .

كما أن هذا الفساد لا يعكس التوجهات الملكية السامية التي يسهر جلالته على تقويم الاصلاحات المنشوذة للرقي بالمغرب الى المستقبل المنشوذ .

في سياق ذلك ثم خلق مديريات ثم توزيع المناصب على أبناء الأعيان منهم من فاز “سوق البقر” بمديرية من المديريات ومن لم يستفد مثل “المأذونيات ثم تعيينه مديرا للفريق النيابي بمجلس المستشارين ،وهذه العملية كشفت عدم ملائمة قانون المؤسستين التشريعيتين مجلس النواب ومجلس المستشارين من خلال شروط المتبارين على المناصب التي أعلن عنها مجلس النواب والتي كشفت عورة الفساد المنظم وغير المنظم بمجلس المستشارين.

اذا ،هناك اشكاليات تعرقل المسلسل الديمقراطي بالمغرب ،وإشكاليات عدم تنفيذ مضامين الخطب الملكية بمجلس المستشارين الذي يرعى تدبيره أعضاء أغلبهم من لوبيات العقار أبرزهم فوزي بنعلال الذي جعل من مقعده التمثيلي بالمجلس مناسبة لاستعمال المطرقة القاتلة لمخطط التهيئة الحضرية بالهرهورة ،وهي المطرقة القاتلة التي يستعملها مجلس المستشارين في تكسير الديمقراطية التي يتطلع اليها قائد البلاد جلالة الملك محمد السادس ،والشعب المغربي قاطبة.

“معاريف بريس” ستعود لنشر أسماء لوبيات الفساد السياسي المستفيدين من مّأذونيات المديريات بمجلس المستشارين ضدا على كل الأعراف والتعليمات المولوية السامية.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads