صورة قاتمة لمجلس المستشارين الذي حقق نتائج سلبية على مستوى التدبير الاداري من خلال لائحة أبناء المستشارين الذي ثم توظيفهم ضدا على كل الارادات والشفافية وفتح باب المنافسة أمام السواد الأعظم من الشباب المجاز ،والحاصل على الشهادات.
في سياق ذلك ،تبرز مهزلة التباري على المديريات التي ثم الاعلان عن المستفيدين من هذه العملية بناءا على الشواهد المحصلين عليها ،وهي المباراة التي ثم الاعلان عنها بشفافية ،ووقع اشهارها في المجلس وفي شاشات التلفزة ،لكن الغريب في ألاعيب التدبير الاداري للمجلس لم يعلن بعد عن اسم المرشح الفائزان بالمديريتين المعلقتين نتائجهما العلاقات الخارجية والموارد البشرية التي قد تكون تعييناتهما “حسي مسي” بعد اغلاق الدورة البرلمانية الحالية لمجلس المستشارين…
آش هاذ التعفريت بمجلس المستشارين…هل يفتح الرئيس تحقيقا مع المستشار أفرياط ورفيق دربه الكاتب العام الذي استورده المجلس من صندوق الضمان الاجتماعي؟
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com