في كل الدول ذات البرلمانات الوطنية الديمقراطية تتعامل مع الوفود البرلمانية في مهماتهم الديبلوماسية بمسؤولية ،وصرامة وتعمل على اشراك الصحافة لتغطية أنشطة الوفود البرلمانية ،والتعريف بالمهمات الديبلوماسية باعتبار البرلمانيين يمثلون صوت الشعوب .
أما وان مجلس المستشارين تبنى قاعدة تهريب الوفود البرلمانية الأجنبية لغاية في نفس يعقوب حيث يتعمد أن يتستر على تلك الاجتماعات كأنها سر من أسرار الدولة ،ويفضل أن يسمح للقناة الأولى التقاط صور ،وحتى الصونور لا يتم تسجيله في الغالب الأعم ،والسبب لا مبادرات برلمانية، لا أفكار ،ولا نقاش ولا مكانة لطرح القضايا الوطنية منها قضية الصحراء المغربية باعتبارها أولوية خاصة عند زيارة الوفود البرلمانية الافريقية مثلما حدث مع رئيس الجمعية الوطنية لمالي .
فشل تدبير ملف الدبلوماسية البرلمانية بمجلس المستشارين هو فشل للمؤسسة التشريعية ككل التي تنشغل في تدبير ملفات التوضيفات العائلية ،والفضائح التي تلاحقه وهو ما يجعله مجلسا معوقا ،وسبب اعاقته مكتب فقير فكريا ،وبعيدا عن كل ما من شأنه أن يطور المؤسسة التشريعية ،ويجعلها مؤسسة تمثل حقا صوت مختلف مكوناتها.
ان أغرب ما تتقنه هذه المؤسسة هو التهريج السياسي الذي يطبع سلوك غالبية أعضائها انطلاقا من المكتب حيث تحول بعض أعضائه سدا للتستر على الفساد.
معاريف بريس
www.maarifpress.com