منذ تاريخ 28 أبريل 2014 بعثت وزارة الداخلية بمراسلة مجلس النواب تخبره فيها بفوز مرشح حزب الاستقلال بمقعد برلماني عن دائرة مولاي يعقوب التي اشتهرت بدائرة الموت بعد تخلي جل الاحزاب السياسية عن الدخول لمعترك المنافسة عن المقعد البرلماني مما جعل حزبين يدخلان حلبة المنافسة الاستقلال والعدالة والتنمية,
هذه المنافسة كانت قوية ،وشرسة لعملية انزال قيادة ومناضلي العدالة والتنمية وعلى رأسهم الامين العام لحزب العدالة والتنمية وعزيز الرباح ،ورغم الانزال القوي انتزع حزب الاستقلال هذا المقعد.
وبحضور حسن الشهبي وجلوسه في منصة الزائرين بالجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية بالبرلمان “الغرفة الاولى”،عرت على واقع مرير لامين المجلس جميلة المصلي التي اركنت مراسلة وزارة الداخلية ولم تحلها على الجلسة،وبعد تفجير هذه القضية ثم نشر خبر بسرعة مفاده ان الكاتب العام لمجلس النواب هو من نسي أحالتها على مكتب امينة المجلس …وهو ما يؤكد العبث الذي تعيشه العدالة والتنمية في التسيير والتدبير.
هذه القضية قد تشهد تداعيات خطيرة في الجلسة العمومية للأسبوع المقبل,
معاريف بريس
أبو ميسون
Wwwmaarifpress.com