يوم غد الخميس سيدشن البرلمان المغربي مرحلة جديدة في العلاقة بين الصحافة الوطنية والمؤسسة التشريعية ،وهي محطة جد مهمة للوعي الذي أصبح يجسد العمل البرلماني في عهد رئيس مجلس النواب كريم غلاب الذي يتطلع إلى رفع الحيف وسوء فهم دور الإعلام في دعم وتقوية الأداء البرلماني.
خمسون سنة مرة من المعاناة والحط من كرامة الصحافيين المغاربة المعتمدين بالبرلمان ،آخرها ما دشنه رئيس مجلس المستشارين الدكتور الشيخ بيد الله الذي حجز على كمبيوترات ما تسمى بقاعة الصحافة ببهو مجلس المستشارين ،وترك لوحات زرقاء تحمل فقط شعار قاعة الصحافة التي حولها إلى قاعة للضيافة .
إن رئيس مجلس النواب بإقدامه على تأثيث مجلس النواب بقاعة الصحافة لا يجب أن تتحول ذلك الفضاء الذي ثم هندسته بشكل جيد إلى قاعة للاستهلاك الإعلامي الخارجي لنقف بعد افتتاحها إلى قاعة من دون “ماترييل”.
معاريف بريس
www.maarifpress.com