صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

بن شمسي …تلعبا والو

من سان فرانسيسكو كتب الصحافي مدير نشر مجلة نيشان المتوقفة عن الصدور  مقالا تحت عنوان افتتاحية من دون جريدة أشار فيها أنه يكتبها من الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقيم،وهي رسالة حررها بتاريخ18 فبراير 2011 ،أي يومين قبل  المسيرة التي دعت اليها ما اصطلح عليه في النظام العالمي الجديد بحركة 20 فبراير.

وقد كان حريا لبن شمسي أن يناقش الأفكار ،أو أن يطرح البعض منها لتكون ورقة للنقاش في المسيرة السلمية التي اعتقد أنها ستحدث ثروة بالبلد، وهو الصحفي الدي مارس المهنة لمدة 17 سنة ،لم يستطع أن يحرر أفكارا ،اوتحليلا، ولو مقتضبا يجعل منه حدثا استثنائيا يضمن من خلاله تعاطف الصحافيين المغاربة،وان لم يرض بالمغاربة فله الاختيار، على العموم أن يترك جدلا في أوساط شباب 20 فبراير الدين راسلهم في افتتاحية         الجهل،والحقد،والكراهية،والصبيانية…وبالدارجة متا لعبا والو..والو

 جملة كلامه يدكرنا ،في أيام الشباب ونحن أولاد الدرب بحي المعاريف بالبيضاء صبيان،ثم رجال ،بعد أن ننتهي من حفلة سوربريز بارتي نطلق العنان للساننا لنروي قصصا هيتشكوكية والأقل دكاءا ،و من ينعم بالغباء يصدقنا ،وعندما ينصرف كل واحد لحاله يستيقظ صباحا ليقف عند حقيقة الواقع،واقع الحياة وكيف يمكن تجاوز الصعاب من دون الهروب ،والاطلالة عبر نافدة الانترنيت مثلما يفعل  المونكوليان مع احتراماتنا لهده الفئة الدكية،التي رغم شعورها بالنقص تعمل على الحفاظ على استقرارها ،من دون عقد نفسية.

بن شمسي يعيش الوهم الأبدي يقول لرفاقه ،وبعض زملائه المغاربة أنا في أمريكا ..أنا بخير ,,,مبتسما لم يتبق الا لشركات ماكدونالدز ،وشركة  كوكا كولا أن تقتنص الفرصة لتمنحه سبوت بوبليسيتير عاريا ليضحك أكثر المغاربة ،ويغيرون على حياته ،ليجتهد شباب فبراير في البحث عن الفيزا ليلتحقوا بجنون ،وعضمة بن شيمسي الدي قد يكون رغم مساره المهني لا يعرف المغاربة الحقيقيين لأنه ازداد وكما يقول العامة في فوطة بيضاء.

 بنشمسي يمكن أن أقول لك صراحة بربي ويعيقوا بجهالتك الامريكيين لاعتبروك ارهابيا ،لان الافتتاحية التي نشرتها من سان فرانسيسكو تحكرتي على تلك المدينة التي احتضنتك ،ولو اطلع عمدة مدينتها على قلة حيائك والدعوة الى خلق بلبلة في وطن مثل المغرب لأخدك لأقرب محكمة لتبث في أقوالك التي كلها ينم فيها الحقد ،والكراهية لا لشباب بلدتك بل تصيب من يعتز بالأيام التي قضوها معك في مجلة نيشان بالاكتئاب،لأن من يحمل رسالة ،لا يحرض على خلق البلبلة،ولا على الفتنة كما ادعيت …ان حق الاختلاف مكفول لأي شخص،والحق في الاستقرار مكفول أيضا لكل مواطن،ولست واحدا من يعتقد أنه سيغير شيئا ،لأن التغيير ياتي في اطار تبادل الافكار،والحوار،لا بزرع بدور فاسدة لا يجني منها الأفراد والجماعات الا القمح الأسود…فصلي على رجلي العم صام ،وتكليسي…اعتدر انها أهم المصطلحات التي تفضل استعمالها لنشر ثقافة الجهل في أوساط الشباب،الدين هم بالطبع ضد ان يحدثهم الغرباء،والتافهين.

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads