صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مؤيدو الظلامية

وأنا أتابع ردود بعض مؤيدي الظلامية حول افتتاحية “مصلون أم قنابل آدمية” استغربت وشعرت ان فعلا هناك خطر يحدق بالبلاد من المتأسلمين المتشبعين بالفكر المتطرف ،والذين يشتم من ردودهم أنهم قابلين”للتفركيع” في أي لحظة ان رفضوا المجتمع توجهاتهم وفكرهم.

يا أخي فتح الله بهذا تحدث أحد كتاب الردودات التي توحي أنه من جماعة من يستبيحون دم البشر ،ومن دعاة قيام دولة الخلافة ،وهو فكر جماعة التكفير ببلاد المغرب الاسلامي.

الطغمة الفاسدة من هذه الشردمة من المتأسلمين هم من نسجوا أطروحات تهدد المجتمعات العربية والإسلامية ودولة مصر نموذجا لمخطط “الخوانجية” الذين حملوا هم خلق دولة الخلافة على تأسيس الدولة المصرية الجديدة وتحديثها وجعلها أكثر ديمقراطية.

ان ما يجري بمصر فتح الباب وشهية الاسلاميين بمختلف بعض الدول العربية والاسلامية ،ومنها اسلاميو المغرب الذين أرادوا تعزيز مكانتهم لتطبيق مشروعهم خلق دولة الخلافة بشمال افريقيا بأسلوب حضاري لكن يخفي من وراءه مشروع كبير من خلال تنظيم مسيرات احتجاجية بعد نهاية صلاة الظهر ليوم الجمعة تحمل شعارات التضامن مع الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي وليس مع الشعب المصري الذي رفض أن يكون رهينة “الخوانجية” بمصر.

ان المساجد وباعتبارها بيوت الله فان أي مسيرة أو دعوة للقيام باحتجاجات أو الاعداد لها تبقى منبوذة لأنها تفقد للمكان حرمته ودوره ،وتبطل الصلاة حينما تتحول الشعارات الى المس بمشاعر المواطنين وتعرقل السير العادي للحياة اليومية للمواطنين عبر عرقلة حركة المرور والسير والجولان وما تسببه للأسر والقاطنين بجوار المساجد.

ويبدو أن مؤيدي الظلامية هم أول من يستغلون المساجد لخلق الفتنة وشحن المجتمع بالحقد والكراهية وزرع التفرقة بين المجتمع والدولة وهو سلوك غير حضاري يجعل الأئمة أمام الأمر الواقع لأنهم مسؤولين مبدئيا على التسيير الحسن للمساجد ،ومسؤولين على توعية المصلين من الانحراط في الفكر التكفيري والعدائي ضد المجتمع.

ولذلك لا بد من صياغة تشريعات تنظم السير العادي للمساجد عند الدخول اليها والخروج منها لأن ما حدث بمسجد فتح بالقاهرة “ليس برفح وليس بين فلسطينيين واسرائيليين” يفتح الباب على كل الاحتمالات

لتدارس ودراسة الاحتجاجات التي تعتبر من المظاهر الجديدة التي لم يألفها الشعب المغربي والنموذج ما حدث بمسجد بفاس.

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads