صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

قرار سيادي وتشويش اسباني

معاريف بريس – أراء ومواقف

اسبانيا اختارت طريق الظلامية المؤدية للتطرف والارهاب بلمها شمل متطرفين وارهابيين ومهربي المخدرات من مرتزقة الكيان الوهمي بمدريد، بتنظيمها مسيرة الوهم الافتراضية التي لا تخلو من أسلوب التهديد والوعيد لإسبانيا للمغرب وانساق معها الاتحاد الاوروبي الذي وجد الوقت مناسبا لينظر الى شمال افريقيا كبضاعة قابلة للابتزاز السياسي والاقتصادي، واستغلال خيراتها لتوسيع مطامعه الاستعمارية بالمنطقة.
وجاء القرار السيادي للمملكة المغربية، في الدفاع عن نفسها وتغيير منهجها الدبلوماسي في التعاطي بكل حزم ويقظة مع كل قضاياه المشروعة، وحدوده الجغرافية جوا وبحرا، وبرا، وهو ما أرعب اسبانيا التي تعيش على وقع وهم انها القوية وانها الأقوى في فرض سياساتها الاستعمارية رغم ان قضية المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية والجزر الجعفرية ما زال المغرب يتعامل بشأنهما مع اسبانيا بشكل ديبلوماسي حضاري فوق لغة الاستعلاء من القوي والضعيف، في هدر للزمن ، وهو الزمن الذي كشف خيانة اسبانيا للعلاقات الاخوية الصادقة مع المغرب.
مسيرة القطط الضالة “الكيان الوهمي” بمدريد لا تشرف بتاتا دولة تصنف عضوا بالاتحاد الأوروبي، ودولة ترثي حالها في القرن الواحد العشرين، بعد أن ظلت الطريق ولم تعد تفرق بين دعم التطرف والارهاب بدول ساحل الصحراء وشمال افريقيا، وعلاقاتها بأصدقائها التقليديين، وهرعت في دس السم لبلد تربطه به علاقات ديبلوماسية وشراكات اقتصادية وامنية لم تكن اسبانيا في محطات تنفذ عمليات استباقية في تفكيكها شبكات اجرامية ارهابية لولا المعلومات الاستخباراتية التي قدمها المغرب للبلد الجار مثلما فعل مع الولايات المتحدة الامريكية، وبلجيكا وفرنسا، وبكل دول الاتحاد الاوروبي باعتباره حليف استراتيجي في محاربة الارهاب والجريمة العابرة للحدود.
اسبانيا بكت على الاتحاد الأوروبي بدموع التماسيح لأنها تشعر بالضعف في تنفيذ عمليات ابتزاز المغرب سياسيا واقتصاديا، مثلما بكت في حراك كطالونيا التي تطالب بالاستقلال لغياب الحكامة السياسية، لدولة فقدت بوصلتها وتريد أو تبحث عن ارجاع عقاريب الساعة الى القرن الماضي.
واضح جدا، ان اسبانيا اختارت منفذ دعم الارهاب والتطرف بالمنطقة، وواضح جدا التشويش على المغرب ، لكن القرار السيادي للمملكة المغربية وفي سياساته الخارجية لن تؤول جهدا في الدفاع عن كل قضاياه بكل أريحية واطمئنان وبكل صدق وباحترام تام للأداء الديبلوماسي بمفاوضات هادئة ستجعل النصر حليف المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الوطن عملاق كما يصف ذلك الكيان الوهمي الذي احتل أرض الكتالونيين “اسبانيا” بعد ان ثم طرد قادة كتالونيا ومحاكمة البعض منهم فقط لانهم طالبوا حكومة مدريد بالحكامة والقيادة الجيدة.
المغرب لا ترعبه، ولا تحركه قطط ضالة للكيان الوهمي “البوليساريو” كما لا ترعبه تحركات اسبانيا التي أصبحت تتسول ود الاتحاد الاوروبي والبرلمان الأوروبي في نشر أكاذيب ومزاعم خاطئة ضد المغرب في انتقام لعلاقاته مع الولايات المتحدة الامريكية وفي تجديد علاقاته الديبلوماسية مع اسرائيل، وفي عودة علاقاته الديبلوماسية مع دول بالخليج العربي، وقوة ومتانة علاقاته الأخوية مع الاتحاد الافريقي.

ان المغرب اليوم، بفضل الرؤى الملكية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لا مكانة فيه للأعداء، ولا مكانة في لكل من يستعمل التضليل مطية لابتزازه سياسيا دبلوماسيا واقتصاديا، وفي ذلك تفشل اسبانيا مناورتها وأكاذيبها ومزاعمها الخاطئة، كما فشل من سبقوها في تدريبات وتسخينات باءت كلها بالفشل.
حذاري اللعب بالنار…المغرب وافريقيا اليوم يد واحدة في الدفاع عن ثروتهم وسيادتهم، وقراراتهم السيادية …ورسالة افريقيا ستكون قوية وصادمة لأوروبا التي مازالت تعمل بأسلوب الابتزاز واستنزاف خيرات افريقيا…انه المغرب الذي يكره اللعب بالنار، ويكره الضرب بالحديد والنار.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

أبو ميسون

تعليقات الزوار
Loading...