ليس بائع الجلاليب وحده من استطاع اختراق بوابة البرلمان ليعرض سلعته من الجلاليب على نواب الأمة في اشارة منه الى تحويل المؤسسة التشريعية الى ما يشبه أفغانستان أو باكستان …ويبدو أن التحقيق خلص أن أحد النواب هو من رافقه للدخول الى البرلمان لعرض السلعة “الجلاليب” لكن ما يجري في الواقع شيئ آخر حيث هناك سيدة تبيع الرغيف والحرشة يوميا بمجلس المستشارين بعيد عن مقصف البرلمان الرسمي ،وهناك من تعرض السليبات و”كيسات الحمام ” الشيء الذي يطرح تساؤلات هل البرلمان تحول الى قيسارية الحبيب العور …أم أن المراقبة تشمل فقط الصحافيين دون الفساد الاداري الحاصل بالبرلمان..
معاريف بريس
www.maarifpress.com