في الآونة الأخيرة أصبح سيلان من التهديد والسب عبر رسائل مشفرة على موقع “معاريف بريس” من طرف أفراد يعيشون تحت العدمية ويختارون الشبكة العنكبوتية التي يجهلون حتى التعامل معها بشكل حضاري ،لأن كل المواقف والمقالات التي تنشر في الجريدة على الموقع هي هادفة وليست طرفا في الصراعات وليست عنوان لتكميم أفواه العاملين بها أو شبكة مراسليها.
ومن الطبيعي أن ينتقد البعض الموقع وهو على أية حال لا يرغب أن تطلع عليه النفوس المريضة التي تتكلم بأسلوب “تقلاز تحت جلابة” كما يقال في الأوساط العامة.
منذ انشاء موقع “معاريف بريس” أسسنا كل الأسس لمواجهة المتطرفين والمتأصلين على الغدر والحقد والكراهية ولا يعنينا ما سوف نستقبله أو ما سوف ننشره أو لن ننشره لأن الموقع راشد في اختياراته ومواقفه ومبادئه ،ولن توقف مسيرته ما يشبهون “الكلاب المسعورة” التي تتنفس وتتغذى بالحقد والكراهية ،لأن الأساس التنويهات والاعتراف الدولي بموقع “معاريف بريس” الذي استطاع أن يحقق مكتسبات ليس في جانب قراء الموقع في محيطنا والذين نعتز بآراءهم وأفكارهم ولكن قراء في مختلف بقاع العالم وله رسائل كثيرة من منظمات وجمعيات ورجال فكر ودكاترة مشهود لهم اعلاميا ويكفينا ذلك ،ولا نولي أهمية لأي شيء سوى ارضاء ضمير قراءنا وضمير العاملين بالموقع الذين يوثقون كل شاذة وفادة لرسائل التهديد التي سننشر “الآيبي ” للعموم بعد استكمال التحقيقات لمعرفة أصحابها حينها سيكون الموقف واضحا من الترتيبات التي سيأخذها الموقع في هذا الشأن.
معاريف بريس
www.maarifpress.com