صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الزعيم هاهو …وتيحيحت فيناهي

أفرزت المؤتمرات الحزبية الأخيرة الاستقلال والاتحاد الاشتراكي بروز قياديين نالوا الحظ الأوفر من الكتابات بين الايجاب والسلب والنقد ،والمدح ،وبرزت معهم رؤوس أقلام صحافية تحاول تحليل المشهد الحزبي الحالي بالمغرب .

وطبيعيا ان المؤتمرات الحزبية بعد حراك 20 فبراير ستكون حاملة الجديد ،لان القادة الحزبيين التقليديين كانوا محور لافتات تطالبهم بالرحيل وعلى رأسهم الأمين العام لحزب الاستقلال عباس الفاسي الذي اشتهر بفضيحة النجاة ،وعبد الواحد الراضي الذي اشتهر بفضائح العقارات بالغرب “القنيطرة” ،انها اشارات قوية لكي يذهب الى غير رجعة هؤلاء القياديين الذي قضوا ما يربو من ربع قرن وهم على رأس القيادات الحزبية بالمغرب.

اذا ،انتخب حميد شباط  أمينا عاما لحزب الاستقلال،وانتخب ادريس لشكر أمينا عاما لحزب الاتحاد الاشتراكي وهما ما يرجح أن المسيرة مازلت طويلة لضمان الاستقرار السياسي للبيت الحزبي الجديد لمواجهة العدالة والتنمية “الحمية تتغلب السبع” وذلك لن يتأتى إلا بتسليم الباكوري حزب الأصالة والمعاصرة للقيادي الياس العماري،وتسليم امحند العنصر الحركة الشعبية “ل” محمد أوزين حينها قد لا ينقص إلا تحيحيت لمواجهة الأعاصير في الانتخابات التشريعية المقبلة أو الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها كما دعى حميد شباط.

ومن خلال هذه التجربة نلاحظ أن المغرب لا يعيش أزمة قيادات حزبية لقد رحل عبد الرحيم بوعبيد ،والمعطي بوعبيد ،وأرسلان الجديدي ،وذهب الى حال سبيله أحمد عصمان ،وعبد الرحمان اليوسفي ،ومحمد اليازغي ،وسلموا المشعل لقياديين على مقاس الأعضاء الحزبيين الذين هاجر منهم أفرادا وجماعات ،وشرعوا في البحث عن ضحايا جدد لملئ المقاعد الشاغرة ،والهدف لا بد أن تشتغل الكاميرا بدل أن يشتغل الفكر الذي أثر على الانتخابات وأثر على الأداء المحلي والتشريعي ،ولا أدل على ذلك الانهزام في التنزيل السليم للدستور ليس حديثا استهلاكيا بل ممارسة ،وما يدل على الانهزام عدم تمكن الأغلبية والمعارضة البرلمانية هيكلة المؤسسات مع الدستور التي غالبيتها تتناقض مع الدستور الجديد والدولة الجديدة .

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads