وأخيرا انهزم الاشتراكي الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب في استمراره اضعاف مؤسسة السادة النواب والنائبات ومؤسسة أعضاء مكتب مجلس النواب، واضعافه الاحزاب الممثلة بالبرلمان بسياسة التسويف والتآمر ومحاولة جعلهم تحت حذائه بقرارات تعيينات أحادية الجانب بالغائه صوت ورأي أعضاء المكتب بعد ان استمالهم باعتذاره بتعيين اتحادية بالهاكا ضدا على ارادة السادة النواب والنائبات.
المالكي همش واستصغر استدعائه من طرف أعضاء المكتب لمساءلته في موضوع التعيينات التي طالت أعضاءًا برلمانيين بالهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، وهو القرار الذي شهد تداعيات وأصبح قضية رأي العام في مؤسسة يفترض انها تكون نموذجية لتطبيقات التعليمات والتوجيهات الملكية السديدة في ربط المسؤولية بالمحاسبة.
اذا، مع دعوة الحبيب المالكي عقد اجتماع يوم الاثنين 7 شتنبر 2020 على الساعة الثالثة بعد الزوال، ويتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع نقطة فريدة كما أقرها أعضاء المكتب النزهاء الذين يحترمون مهمتهم البرلمانية الهيأة الوطنية لضبط الكهرباء.
وقد سهر ان يكون سليمان العمراني الاول من توجه له الدعوة باعتباره ممثلا للعدالة والتنمية ، وهو ما يرجح ان ولاءه للعدالة والتنمية بعد حضور فقط البرقوعي في اجتماع الملغى يوم 31 غشت 2020 يؤكد ان هناك شيئا يطبخ في موضوع دعوة الحبيب المالكي لاجتماع الاثنين السالف الذكر.
وبهذا يكون السادة أعضاء المكتب والاحزاب الممثلة أمام مسؤوليتهم التاريخية المرتبطة بالاخلاق السياسية في البقاء على موقفهم وتوقيف عبث التعيينات، والقرار الاحادي من دون لف ودوران للقضاء نهائيا على التوافقات السياسية التي أدت الى أزمة سياسية خانقة بمجلس النواب بانتخاب رئيسا له مصالح ومطامع فجرها موقف أعضاء المكتب وأحزاب سياسية.
فهل هي بداية لصون كرامة وحقوق السادة النواب والنائبات وأعضاء المكتب؟
معاريف بريس
أبو ميسون
Maarifpress.com