لا أحد يجادل ان البرلمان المغربي باعتباره يمثل صوت الشعب، ويدافع عن قضاياهم الاقتصادية والاجتماعية، سوف لا يبادر الى اصدار بلاغ تعليق بريمات نهاية الدورة لمدراء الفرق بالمجلسين والتي تقدر ب4ملايين سنتيم، وكذلك بالنسبة لبريمات باقي الموظفين وتحويلها الى الصندوق الخاص لمواجهة كوفيد 19، مادام ان هذه الدورة الاخيرة من عمر المجلس غير شغالين، وشغالات.
هاته المناصب، والبريمات مجرد ريع، وفساد مالي في التسيير والتدبير، يجب الانهاء معه، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة
كما ان رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي مطالب بالغاء اتفاقية كراء عمارة بما يعادل 24 أو 30 مليون سنتيم، في نهاية الولاية التشريعية، والتي مر على كراءها أربعة أشهر من دون أية وظيفة لها فقط يتم دخ مبلغ الكراء في حساب صاحبها، وهو ما يشكل عبء على المالية العمومية في هذا الظرف بالذات التي تواجه بلادنا ازمة بسبب انتشار فيروس كورونا.
ونسائل المعارضة البرلمانية التي منحها الدستور اختصاصات لماذا لم تفعل اللجنة 13 لافتحاص مالية مجلس النواب، ولماذا ادريس جطو الذي قد يكون بلغ الى علمه كراء هذه العمارة الفضيحة ولم ينبه رئيس مجلس النواب في آخر محطة له بمجلس النواب الى هذا العبث في التدبير والتسيير.
ملحوظة: مدراء الفرق مسرح لهم خلال هذه الدورة الى جانب باقي موظفي المجلس
معاريف بريس
maarifpress.com