الغرفة الثانية للبرلمان أصبحت مثل سوق العكاري فيعقوب المنصور: للي ما شرا شي منصب راه مشا برا كيتسارا مع راسو.. هكذا علق أحد الملاحظين على ما يجري ويدور في مجلس المستشارين.
والمناسبة هي كعكة المناصب التي تم توزيعها مسبقا على المقربين من الخليفة الثالث محمد كوسكس والذي أصبح هو الآمر الناهي في المجلس والذي وزع مسؤوليات رؤساء الأقسام والمستشارين العامون لترضية الخواطر في مبارة مخدومة على المقاس. وأغلب الذين تم تعيينهم في مبارة أجريت في أقل من عشرين دقيقة هذا الأسبوع حصرت أسماؤهم منذ أكثر من شهر في إجتماع مغلق بمنطق الوزيعة وديالي ديالي وديالك راه ديالك.. الوزيعة الجديدة جاءت بعد وزيعة التوضيفات الجديدة الموظفين أغلبهم لهم ارتباطات مصلحية مع أصحاب القرار في مجلس بنشماش الذي فقد المصداقية على رأس الغرفة الثانية كما فقد قيادة حزب التراكتور.
وبذكر بنشماش فقد عاد لتوزيع السفريات للخارج للمقربين منه ومنهم من أنعم عليه بسفريات سخية لأمريكا الجنوبية ومنهم من أرسله في نزهة لأوروبا بعد الخدمات التي قدموها له في تلميع صورته، وكولشي على حساب المال العام وبالعملة الصعبة. بالصحة التسافرة. الغليان بمجلس المستشارين ينظر بانفجار ، غير الله يحفظ، والحرب نايضة على الصفقات وخاصة الصفقة ديال السمعي البصري ديال قاعة الجلسات والتي يتصارع عليها شركات محسوبة على أعضاء المكتب، كل واحد بغا جطو وليس جطو ديال المجلس الأعلى للحسابات والذي عليه أن يبعث فورا بقضاته لافتحاص الميزانية كما طالب بها أعضاء المجلس في تقرير لجنة الافتحاص ومنهم المستشار عبد القادر حيسان.
في إنتظار أن يستقيظ السي جطو، مازالت الكفاءات بمجلس المستشارين تعمل جاهدة لتحسين صورة المؤسسة التي تشوهها بعض الوجوه التي ألفت الريع والتي تم استقدامها بالفساد والزبونية، وهم من أصبح يتحكم في إدارة المجلس بلا حسيب ولا راقب تحت سلطة كوسكس الذي أخد الحرفة من بنعلال. سنعود للتفاصيل بعد إعلان نتائج المبارة المخدومة.
معاريف بريس
Maarifpress.com