الجمعة سيفتتح البرلمان ألدورة الثانية من السنة التشريعية الثالثة ، وهي الدورة التي ستعرف انتخاب رئيس مجلس النواب، وهو ما سيشد اليه الأنظار.
الاشتراكيون عازمون على المضي بالفوز بكرسي رئاسة مجلس النواب ممثلا في شخص الحبيب المالكي، والاستقلاليون يبحثون على حصد المزيد من النكسات بعد نكسة انسحاب عبد الصمد قيوح لينضاف الى المشهد الحزبي الاستقلالي خسارة بعد خسارته الاولى، وهو ما سيضعفه في حال تجرأ ان يرشح نورالدين مضيان الذي سيخرج في الدور الاول بخسارة كبرى، لان مرشح الفريق الاشتراكي الحبيب المالكي راكم تجربة، وممارسة، ونجح في التمثيلية في المهمات الديبلوماسية البرلمانية، وتمثيل جلالة الملك في العديد من المحطات خلال الدور الاول من الولاية التشريعية الحالية، وهو ما يجعله اكثرا وأوفر حظا للفوز برئاسة مجلس النواب لاستكمال ولايته المتمثلة في الخمس سنوات كما حددها دستور الممملكة المغربية.
ويبقى الوضع الصعب في عملية انتخاب الرئيس المقبل لمجلس النواب، هو توحد او افتراق أعضاء فريق العدالة والتنمية ومدى انضباطهم لقيادة الحزب المتمثلة في توجيهات الأمين العام سعد الدين العثماني الذي يشعر انه ضعيفا امام الدجال سيد العطار بنكيران
معاريف بريس
maarifpress.com