هناك غموض كثير يكتنف موقف فريق اتحاد المقاولات المغربية بمجلس المستشارين، وهو الفريق الذي يفترض فيه أن يكون نموذجا للفرق الحزبية والنقابية الممثلة بالمجلس، نظرا لرمزيته، ومكانته ممثلا للباطرونا بالمؤسسة التشريعية (الغرفة الثانية).
ومع افتتاح الدورة التشريعية (بان العيب) داخل فريق الباطرونا، بعد الحيف، والاجحاف، والاقصاء للمرأة البرلمانية بمجلس المستشارين، وبينهم السيدة نائلة التازي التي اعتبرت انها تعرضت لمؤامرة منظمة من الفريق لأجل اقصائها من التمثيلية في المكتب خلال الثلاث سنوات المتبقية من عمر الولاية التشريعية لمجلس المستشارين، وهي قد تكون كافية للصويري فك رقبته…فك رقبة مثل-ما- يفعل العربي المحرشي و حميد كسكس…حتى فريق وكما يقول العامة “ماخطاتو لولا”.
نائلة التازي بطبعها جادة في مواقفها، ومعاملاتها، لكن الرسالة التي فجرتها ووجهتها لرئيس فريق اتحاد المقاولات، عجلت بغضبة قوية للفريق الذي أصدر بلاغا محتواه نشم فيه رائحة الكراهية ضد تمثيلية المرأة بالبرلمان، رغم أن الفريق فتي وأول تجربة له في المهمة التشريعية بمجلس المستشارين.
والسؤال: هل رئيس اتحاد المقاولات المغربية صلاح الدين مزوار له رسالة تصفية تركة مريم بنصالح رئيسة اتحاد المقاولات المغربية سابقا، والانطلاقة من “الكناوية” نائلة التازي، أم أن صلاح الدين مزوار لاعب ضعيف أمام لوبي الحافيظي والصويري باتحاد المقاولات المغربية.
عموما، بلاغ فريق اتحاد المقاولات المغربية، هو بلاغ الكراهية والحقد على المرأة البرلمانية، وفي ذلك يبقى الأمر معلقا بيد من يهمهم أمر تمثيلية المرأة المغربية في المؤسسات المنتخبة.
في الحقيقة نحن نتمنى ان تصل رسالة الفريق “رسالة الكراهية” الى الاتحاد البرلمان الدولي، لتكون موضوع جلسة حتى يظهر مستوى الهش للمشرعين بمجلس المستشارين، حول هل من اشكال سيدة اعتذرت، وطلبت تأجيل اجتماع يتم اقصاءها، وتوجيه في حقها بلاغ يندى له الجبين من عناصر يفترض أنها تساهم في الديمقراطية، والتشريع.
معاريف بريس
أبو ميسون
maarifpress.com