سياسة التيئيس ،وفرض الحصار على الإعلام الوطني، وحرمانه من الدعم العمومي، والإشهار،واستمرار حقن الصحافة بالحقد والكراهية ،واستمرارها مقاومته يطرح إشكاليات كثيرة ومعقدة لأن تحليل الأمور قد يزيد من خلق المتاعب لأن الفساد أقوى من الإصلاح في الغالب الأعم.
والظروف التي يمر منها العالم العربي في إطار ما يسمى ربيع العالم العربي،وما شهدته دول عربية ،والمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس استطاع احتواء المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ،وانطلق جلالته في تشييد مشاريع كبرى صغرى ومتوسطة جعلت الكل يقتدي بالنموذج المغربي باهتمام كبير وإصغاء للخطوات الثابتة التي يسير عليها المغرب.
كما أن جلالة الملك ووعيا منه بأن الشعب أساس الحكم وجه إشارات قوية لأعضاء حكومته وللمسؤولين من أجل نبد سياسة التيئيس والاحتقار والحفاظ على معنويات المواطنين وتقديم لهم يد العون ،لكن يبدو أن بعض الأطراف لم تستوعب الرسائل والإشارات الملكية مستمرة في نهج أسلوب الإحباط والتيئيس ،والهدف زرع الحقد في المجتمع.
وان كان عالم اليوم يعتمد على المعلومة والإعلام الاليكتروني والصحافة المكتوبة لمواجهة الإعلام والفضائيات المتطرفة التي تنشر مواد للنيل من سمعة دول ومنهم المغرب كذلك على غرار ما تقوم به فضائية الجزيرة وفرانس 24،الشيء الذي ما أحوج البلاد لإعلام يتميز بالمبادرة يقوم على نقل وتغطية الأحداث بمهنية ووطنية عالية غير موال لأعداء الوطن ،ولا لأطراف تنتعش وتنغمس في النقد،والنقد غير البناء.
مجلة الحياة وعندما اختارت خطا إعلاميا واضحا اصطدمت بحائط المؤامرة المنظمة وغير المنظمة انطلاقا من مبدأ “اخلي مو واضربو عليه الحصار المادي والمعنوي ” وحرمان المجلة من الدعم العمومي الذي نتمنى أن تخلق الدولة لجنة للتحقيق في كيفية حصول بعض الصحف بشركات لا علاقة لها بمجال الصحافة “اربح وادهن واسير” على الدعم إضافة إلى بطاقة الصحافة المهنية التي لا نود الدخول في بعض تفاصيلها.
وطبيعيا أن يمر المغرب الديمقراطي الحر من هذه المرحلة التي شهدت في العهد الجديد بقيادة الملك محمد السادس انفتاحا وحرية جعلت الإعلام قوة قد تحبط كل المؤامرات التي تنشر التيئيس وتزرع في الصحافيين والشعب حقن الحقد والكراهية.
إن استمرارنا في نبذ الحقد والكراهية واستمرارنا في مسيرتنا الإعلامية عبر منتوج غوغل الهدف منه قطع دبر المغالطات والأكاذيب التي لا تسير وفق ما يتطلع إليه المواطن المغربي…وللحديث كلام وكلام.
www.maarifpress.com