تستقبل بعض الأحزاب السياسية استقالات بعض المنضوين إليها إما فرادى أو جماعات ،وخاصة بمدن تطوان العرائش والشاون والناضور ،وهي استقالات ارتبطت بتوقيت معين ،وبعد الخطاب الملكي السامي الدى ربط التمثيلية بالمحاسبة والمراقبة ،وهي الرسالة التي تفهمها الأعضاء المنضوون تحت لواء الأحزاب السياسية ،ومنهم الكثير الذي يجعلها مطية للتستر على تجارته غير مشروعة كتهريب المخدرات ،والتهرب الضريبي الخ…
ومن الطبيعي أن تتعرض الأحزاب نفسها إلى أزمة ليست أزمة فكر طبعا لأن لا حاجة لها بالفكر ،والأفكار بل لازمة مالية بسبب ما أصبحت تفرضه القوانين الجديدة، وعلى رأسها الدستور الجديد الذي قيد الحكومة والبرلمان ومنحهما اختصاصات واسعة .
ولم يعد في نظر الشعب أن مهرب المخدرات ،أو المتاجر فيها أو البزناز قضية أو أنه يشكل خطورة بل من يشكل الخطورة والمخاطر على المجتمع ككل هم ناهبي المال العام ،والتجزئات العقارية ،والمستفيدين من الفساد الإداري والقضائي ،والدين حولوا مناطق إلى جمهوريات صغيرة مثل ما هو عليه الحال ببلدية الهرهورة وعين اعتيق والدين ينعم الرئيسين بعضهما البعض ببقع أرضية ،ومنع الاستثمارات المحلية ،والبحث عن ضحايا من أمنيين وعسكريين وقضائيين ،ومستخلصي الضرائب ،ويستعملون أبنائهم ككلاب ضالة تبحث عن ضحايا من صغار الموظفين ،وتقصي أخبار فضائح آبائهم بتواطؤ مع بعض الجهات للحد من انتشارها وخاصة في الأوساط الصحافية.
بالطبع هناك مشكلة حقيقية والانطلاقة …انطلاقة الإصلاح لا يجب أن تكون مرة أخرى من مدن الشمال بل فقط على بعد أمتار من العاصمة الرباط حيث توجد مافيا “كورليون “،ومافيا “عينعتيك”،وفي حالة استعصاء الأمر سنقدم للقارئ ما يفيد صحة المعلومات التي نتوفر عليها والتي تكتسي طبيعة جرائم المال العام.
معاريف بريس
www.maarifpress.com