مثلما حرك بعض البرلمانيين هواتفهم لإجراء أحاديث مع محاميهم ،وثنيهم على العمل بطي بعض الملفات العالقة ،قام بدوره السنتيسي باتصالات مكثفة وماراطونية بحثا عن من تربطه علاقة بمدير موقع معاريف بريس لأجل محاولة إقناعه على عدم إثارة البلبلة في موضوع مازال رائجا أمام المحكمة والمتعلق ببلدية سلا التي ستشهد خلال الأسبوع الأول من شهر شتنبر منعطفا آخر بعد إنهاء قاضي التحقيق الاستماع إلى الشهود،وهو الملف الدي يتابع فيه نائب عمدة سلا جامع المعتصم من العدالة والتنمية ،و مستشارين ،ومستثمرين عقاريين.
السنتيسي لم يتصل هده المرة بمدير الجماعات المحلية بوزارة الداخلية علال السكروحي ،ولا بنسيبوا عباس الفاسي ،بل فضل البحث عن مدير الموقع من خلال اتصالات مع بعض الصحافيين ،وهو أمر عادي وطبيعي ،ولكن ما هو غير طبيعي أن يفكر بترهيب موقع إعلامي له صدى دولي بالمحاكمة .
في سياق هدا ،نشير لكل من يتطرق إليهم موقع معاريف بريس أو مجلة الحياة النيابية أن جميع المقالات المنشورة تتوفر فيها على وثائق دامغة سنعمل على نشر البعض منها حتى تكون بعيدة عن أية شبهات ..
ترقبوا فضائح رؤساء الجماعات المحلية وعمداء المدن على أعمدة مجلة الحياة النيابية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com