البرلمان المقبل من غير المستبعد أن لا يقبل المصابين بداء سوء التغذية ،ولن يقبل بالجهل ،وبسياسة التواطؤ بين السياسي والأمني على خلفية ما يجري خلال الولاية التشريعية الحالية التي شهدت قمت الفساد ،والعبث ،ساهم فيه الإعلامي ،والسياسي ،والأمني وعلى رأسهم طبعا مصلحة الاستعلامات التي أضحت شبكة منظمة تعمل بأسلوب مافيا أوروبا الشرقية ،مازاد من إفسادها غياب أي مراقبة من طرف المفتشية العامة للإدارة العامة للأمن الوطني الشيء الذي جعل مصلحة الاستعلامات رغم ما نشر عنها والتقارير التي قد تكون أجهزة أمنية أخرى حررتها ظلت فوق الرفوف لأسباب وعوامل لا يعرفها إلا المسؤولين الأمنيين المعنيين بالتقارير الملغومة لمصلحة الاستعلامات في عهد المدعو إبراهيم اسدري ومن معه والدين حولوا غرف البرلمان إلى غرف الزنا مما جعل البرلمان يغادره الصحافيون ليحتل البوليس منصة الصحافيين ليقوموا بتغطية أشغال البرلمان.
وسبق للمسؤول الأمني الذي عهدت إليه الإدارة مسؤولية هده المصلحة بالبرلمان،أن توقف بمصالح أخرى عمل فيها مثلما ثم توقيفه من البرلمان وأحيل على الدوزيام ،وبعدها ثم إلحاقه مرة أخرى للبرلمان ليصبح على رأس مصلحة الاستعلامات يفعل ما يشاء مع شرطي سابق بالدار الحمراء مما حول المصلحة إلى عنوان الفساد الأمني .
معاريف بريس ،تتساءل عن من يقف وراء هدا الفساد ،ويدعمه،وهل تفتح مصلحة الموارد البشرية ملف توظيف هدا الشخص والمصالح التي تعاقب عليها ،وكم مرة ثم إقالته وأعيد بطرق يعرفها ويصرح بها هو شخصيا نفضل عدم التطرق إليها.
معاريف بريس
www.maarifpress.com