كشفت دراسة أنجزها باحثون من طلبة جامعيين ومجتمع مدني لصالح معاريف بريس أن العرب أكثر الشعوب حقدا وكراهية ،وأن الإعلام العربي مدرسة التطرف والغلو ،حيث تحولت أغلب الوسائل الإعلامية العربية إلى مدارس الغلو والتطرف.
وأضافت الدراسة الخاصة بالموقع معاريف بريس أن الإعلام العربي تراجعت مصداقيته بنسبة 27 في المأة خاصة بعد الحراك العربي ،ويفقد المصداقية يوما بعد يوم نتيجة اعتباره الرأي الأوحد ونشر الحقد والكراهية ميزة إعلامية لكن في الواقع أن الرسالة الإعلامية والإعلام بريء من تلك الممارسات .
وأضافت الدراسة أن محاكمة الرئيس المصري ،ونقلها عبر القنوات التلفزية هي بقدرما عملية تجارية ستستغل في الدعاية والإشهار واستقطاب نسبة كبيرة من المشاهدين بقدرما تبين للعالم أن العرب رمز الاستبداد والتطرف ولو في أحلك الظروف ،وقتل بعضهم بعضا أمرا مسلم به.
وأضافت الدراسة الخاصة بموقع معاريف بريس أن المحاكمة التي شملت الرئيس العراقي صدام حسين في عيد الأضحى، والتي مازالت صورتها تؤثر على الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس بوش الابن ،قد تمحوها المحاكمة عربية عربية مصرية بالخصوص لرئيس لم يشفع له شعبه ولا قضاته برغم كبر سنه والمرض والتعب من جراء ما أصابه ،وما ينتظره في شهر رمضان الأبرك.
معاريف بريس
www.maarifpress.com