صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أعضاء مكتب مجلس المستشارين يطالبون توضيحات بدل اللف والدوران لدعم الفساد


 

 

كما أشرنا في مقال سابق حول اجتماع مكتب مجلس المستشارين المنعقد يوم الاثنين 26 يونيو 2016 حول فضيحة اقصاء مستشارين من قيام بمهمتهم بالشيلي لحضور دورة البرلمان الاليكتروني، وهي الدعوة التي توصل بها المجلس من اتحاد البرلمان الدولي الذي يعقد جلسة كل سنتين بدولة.

الخبر أشرنا فيه أنه ثم اعتماد موظفين بينهم موظفتين واحدة تدخل في خانة الموظفين الأشباح وهي فرح لوديي، و الموظفة مدام بنعلال سناء (نسيبت فوزي بنعلال الذي زوجها موظف شبح بنفس المؤسسة) تكريما وتخليدا لعودة الامبراطور لخلافة الامبراطور عابد اشكايل الذي ثم الطعن فيه عملية افساد الانتخابات ضمن لائحة ال 26 مفسدي الانتخابات، كما ثم اعتماد مصطفى اسلالو مدير البرمجة والاعلاميات الذي أبدع في محو ذاكرة مجلس المستشارين من الموقع تجسيدا لروح الرئيس الجديد.

هذا الاقصاء للمستشارين كان محور احتجاج أعضاء المكتب الذين احتجوا على الرئيس الذي لم يعرض على المكتب موضوع الدعوة لحضور دورة “البرلمان الاليكتروني ” بالشيلي، وهو ما حاول استمالتهم الى ضرورة البحث عن المصدر والتغاضي عن الموضوع ، وهو ما فجر غضب أعضاء بالمكتب، الذي أجمعوا أن ما نشره موقع “معاريف بريس” حقيقة وليس زيف ولا كذب.

وبالطبع أن غضبة أعضاء المكتب قد تعرف تطورات، ومستجدات لأن المغرب عمليا يعتبر غائبا عن هذه الدورة التي هي من مسؤولية المشرعين ابداء رأي وتحفظات، وتقديم توصيات بشأن رؤيتهم “للبرلمان الاليكتروني”.

كما، أن هذه الممارسات تبين زيف الشعارات التي جاء بها مجلس المستشارين، منها الكراهية والعدالة الاجتماعية التي أول متضرر منها المستشارين البرلمانيين الذين يتم اقصاءهم من المشاركة في الندوات الدولية باعتبارهم يمثلون صوت الشعب.

وسؤالنا: لماذا الرئيس لم يصدر بلاغا للرأي العام حول خلفيات اقصاء مستشارين من المشاركة دورة ينظمها البرلمان الدولي الذي يعتبر المغرب عضوا فيه، ويقدم مشاركته المالية السنوية من أموال عمومية…اليس هذا منطق الفساد في التسيير والتدبير؟


 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com


 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads