كل مكونات مجلس المستشارين مستاءة من سوء التسيير والتدبير ، والقرارات الانفرادية لرئيس مقاطعة يعقوب المنصور سابقا الذي أمضى على مراسلة اعتماد ثلاث موظفين لدورة “البرلمان الاليكتروني” التي تنعقد مرة كل سنتين وهذه المرة بدولة الشيلي.
فرح (موظفة شبح) المستفيدة من الريع الوظيفي الى جانب سناء المستفيدة من الريع الوظيفي، وهي بالمناسبة (نسيبت) فوزي بنعلال (تكريما لعائلة آل بنعلال)، ثم اعتمادهما الى جانب مدير مصلحة الاعلاميات (الحركي) اسلالو.
الثلاثي يوجدون في (عطلة) الهجرة الى الشيلي، لادور لهم باعتبار أن القرارات التي سوف يتم المصادقة عليها من مسرولية البرلمانيين باعتبارهم ممثلي صوت الشعوب، وليس موظفي الريع لمجلس المستشارين الذين سوف يقررون في مصير الأمة في التشريعات الدولية.
والسؤال: لماذا الرئيس لم يعرض على المكتب برنامج هذه الدورة ل”البرلمان الاليكتروني ب”الشيلي، وبالتالي هل يطلع الرئيس ومعه المكتب على موقع “مجلس المستشارين الذي ثم محو ذاكرته، وأرشيفه، وجعلوه موقعا وكما يقول العامة “ناشف” مع العلم أن القانون يعاقب على اتلاف وثائق عمومية.
فهل هذا التسيير نموذج لتسيير الشأن العام لحزب يراهن عليه أن يكون الأول في الانتخابات التشريعية ل7 شتنبر…أم أن مقولة “ماتبدل صاحبك غير اللي كرف منو” هي السائدة في زمن الحداثة و(اليساريين).
موعدنا غذا بعد اجتماع اعضاء المكتب، لمعرفة مواقف أعضاء المكتب من هذه القضية وقضايا لها ارتباط بريع السفريات التي يقصى منها ممثلي الأمة باعتبار أنهم هم من يحاسبون على أدائهم من طرف الناخبين.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com