على إثر مصادقة لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب على مشروع القانون رقم 12. 96 المتعلق بتشغيل العمال المنزليين، وما أثاره من ردود فعل رافضة في أغلبها. وهذا رد فعل الدكتورة بشرى المالكي عضو اللجنة المذكورة ونائبة برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة.
معاريف بريس: بعد تمرير مشروع القانون رقم 12. 96 المتعلق بتشغيل العمال المنزليين، والذي يسمح بتشغيل الأطفال ابتداء من 16 سنة. ما هو تعليقكم على الموضوع.
بشرى المالكي : إن تمرير هذا القانون إدانة للحكومة التي تشرع وترخص باستمرار استغلال الأطفال خاصة منهم الفتيات في الأشغال المنزلية كعاملات، ودون أي اعتبار للتعديلات الموضوعيىة التي تقدمت بها المعارضة، والتي تقضي برفع سن العمل إلى 18 سنة. وذلك انسجاما مع أحكام الدستور، ومع التزامات المغرب الدولية في ما يخص حماية حقوق الطفل وحقوق العاملات والعمال المنزليين.
معاريف بريس : ماهو موقف حزبكم من المشروع؟ وما ما مبرراته؟
بشرى المالكي : دعونا في حزب الأصالة والمعاصرة إلى رفع السن الأدنى إلى سن 18 سنة، لأننا نرفض استغلال القاصرين في أشغال منزلية مضنية، تتجاوز قدراتهم النفسية والجسدية، ونرفض أن يتم حرمانهم من حقهم في التربية والتكوين.
معاريف بريس : ينص المشروع على بعض الشروط الخاصة التي تسمح بتشغيل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 18 سنة.
بشرى المالكي : بالرغم من أن القانون يضع شروطا لتشغيل الأطفال ما بين 16 و 18 سنة، والمتمثلة في
- ترخيص الأب مصادق عليه طبق الأصول
- كسف صحي كل ستة أشهر
- ملاءمة الأشغال مع قدرات القاصرين
- هناك عقوبات زجرية تطال المشغل المنتهك للقانون
فإن هذه الشروط ليست كافية وغير مجدية، في غياب آليات المراقبة والتتبع، والتأكد من طبيعة الأشغال المسندة إلى القاصرين. فضلا عن كون تشغيل الأطفال في هذا السن هو نوع من السخرة والعبودية، وانتهاك لحقوق الطفولة النفسية والجسدية. فالمكان الطبيعي للأطفال القاصرين هو المدرسة ومراكز التكوين، والاستفادة من حياة أسرية عادلة وكريمة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com
–