مع تعديل الدستور وتأجيل غالبية الأحزاب السياسية لمؤتمراتها سارعت في غفلة بعض الأحزاب غير دات موقع أو موضع سياسي لعقد مؤتمراتها في رمشة عين حيث اختارت الحركة الديمقراطية لمالكها محمود عرشان ،والحزب الدي لا أتدكر اسمه والدي يملكه أشهبار الى عقد مؤتمرهما الا أن الأول انعقد صباحا بالمركب الرياضي مولاي عبد الله والثاني بمدرسة الطاقة والمعادن بعض الظهر من نفس اليوم والاثنين سينخرطان في بوثقة حركة امحند العنصر لمواجهة المتاعب ،وتقسيم الأدوار والحصول على اكبر دعم من الدولة بحكم المشاركة في الاستحقاقات ،وعدد الدوائر التي سوف يتم تغطيتها اضافة الى المقاعد التي سوف يفوزون بها بالبرلمان ،وبالجماعات المحلية ،انها أحزاب دكية في كل شيء الا في السياسة ،والمشاركة في تدبير النقاش ،ويبدو من خلال هده المؤتمرات التي طبخت في البادية ،ومابين البادية والعرجات لن تفرز الا نخب معوقة سياسيا ،وفكريا ،كما أنها ستكون حريصة على الازعاج ،وعرقلة الاجتهاد ،ولكن بما أن دورهم هز صبع حط صبع فلا مانع من تركهم على منوالهم حتى تنضج البادية ،وينضج مواطن الكار فابور والدي يساق من البادية الى المؤتمر بحثا عن تحسين وضعيته المحلية ما يلبث ان يستفيق من حلمه يجد نفسه أمام ضغوطات اجتماعية تعيده من حيث انطلق لتسير قافلة الزعماء مثلما تسير مقاولات طارق الراضي ابن عبد الواحد الراضي ،فهل يصمد عبد الصمد عرشان امام العواصف الآتية أم سيخونه الامازيغ ليعود أدراجه بخفي حنين من حيث أتى رئيسا لبلدية تيفلت من دون صداع ولا حريق الرأس..
وطبيعيا أن كل أب يريد ان يرى ابنه زعيما مثلما ترك علال الفاسي ابنه وزيرا فقط ،وعبد الرحيم بوعبيد ترك ابنه منظرا ،واليازغي قدم ابنه رئيسا للشبيبة الاتحادية ،فقط الأموي الدي قد لا يترك شيئا ،وغيرهم أمثال عبد الله القادري الدي انحاز أبناءه للعمل خارج الدائرة السياسية معتمدين على ساعدهم وعملهم من دون التنافس حول قيادة أحزاب دهب ضحاياها رجال كثيرون …ولله في خلقه شؤون.
بقلم :فتح الله الرفاعي
معاريف بريس
www.maarifpress.com