اليسار هو جزء من الأطلال ،هذا على الأقل ما سنحاول الكشف عنه من خلال الملفات التي نتطرق إليها والتي تخص أساسا البرلمان المغربي باعتباره مؤسسة ثانية من المؤسسات الوطنية التي يجب عليها تطبيق الشفافية ،لا استعمالها شعارا استهلاكيا ،في الوقت الذي تخوض نخب معارك من أجل الوصول الى مراكز القرار ،والتسيير ،والتدبير ،نجد بالمقابل البعض يرتدي ثوب اليسار لتحقيق منافع شخصية ،وذاتية من خلال بناء علاقات جيدة مع يساريين انتهت مدة صلاحيتهم بعد تنزيل الدستور الجديد الذي بين ما قرر في مقتضياته ربط المحاسبة بالمراقبة ،والشفافية ،وعدم التمييز بين المواطنين .
ومن هنا ،قررنا خوض معركة البحث في المناصب السامية التي يستفيد منها يساريين ،والانطلاقة من البرلمان ،وسيرتبط هذا البحث بالتعويضات ،والامتيازات ،والإحالة على التقاعد الذي يبقى من حق كل موظف كيفما كان في درجات السلم ،أو خارج السلم أن يستفيد وفق المهام الإدارية ،والمسؤوليات التي تقلدها بالبرلمان .
وقبل ،التطرق إلى الوظائف السامية ،والتعيينات التي تمت في مديريات ،ورفعا لكل لبس فاننا سنتعامل مع هذا الموضوع بموضوعية وسنقدم للقارئ المهتم بخبايا ما يجري ويروج بالبرلمان اول تحقيق صحافي حول الكتاب العامين بالبرلمان بمجلس النواب والمستشارين ،وهي مناصب سامية ،ومهمات ومسؤوليات لا تختلف من حيث الشكل والجوهر إلا في ما سوف نتطرق إليه من خلال بحث أجريناه …كونوا في الموعد لمعرفة أسرار لأول مرة تنشر في الصحافة . التحقيق بشهادات كتاب عامين سابقين بالبرلمان …
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com