يسهر عبد الرحمان لبدك المستشار الحركي سابقا ،الذي نجهل اليوم لون الحزب الذي يتحرك باسمه ،ويمثله ويتحدث بلسانه ،بعد أن حقق مكتسبات سياسية من انتمائه للحركة الشعبية سابقا قبل أن ينقلب عليها الأصدقاء ،والأعداء.
وطبيعيا أن هذا السياسي “العربي”غير منحدر من “دروز عرب اسرائيل” بل منحدرا من مدينة خريبكة المغربية ، قد يكون لم تصله رياح الاصلاحات السياسية والدستورية بالمغرب ،لانشغالاته في البرلمان العربي ،ولم تعد تربطه بالمؤسسة التشريعية سوى حضوره في الوقت ب “تيرمنال 2″ مطار مجلس المستشارين ،ليحصل على تذكرة السفر ،و”لونفلوب” ،فهو لا حاجة له بملفات ،ولا توجيهات لأنه يملك سر كيف تحقق ثروة مالية من خلال التمثيلية البرلمانية،والتي تبدأ بالميزانية المخصصة للدبلوماسية البرلمانية لتنتهي بنسج علاقات تجني المال والثراء.
عبد الرحمان لبدك يمشي” Inaperçu dans les couloires du la chambre des conseillers” في الوقت الذي يوجد مستشارين يشتغلون بشفافية في البرلمان الأوروبي ،ويدافعون عن الوحدة الترابية ومنحدرين من نفس مدينة عبد الرحمان لبدك “خريبكة ” انه المستشار عبدالرحيم عثمون الرجل الحاضر في اجتماعات مجلس المستشارين ،وحاضر في لجنة الخارجية ،وله تواجد في كل المحطات استثناءا عبد الرحمان لبدك الذي يكون يتوفر على وكالة لاستخلاص تذاكر الثلاث أعضاء بمجلس المستشارين الأعضاء في البرلمان العربي بينهم محمد محمد السليماني ،وفيصل عمر الزرهوني “بربي ما تنعرفهم” ،و…. فهل يعتبر المستشار عبد الرحمان لبدك أن حضوره “ب” ترمينال رقم 2 لمطار مجلس المستشارين في الوقت دائما لتسلم التذكرة و”الأونفلوب” ستعجعله في منأى عن ربط المحاسبة بالمراقبة .
فهل أعضاء البرلمان العربي لا يقدمون تقارير لدولهم ،ومشاركاتهم ،ومواقفهم ،وهل لا يعرضون تلك التقارير في اللجن المختصة في جلسات برلماناتهم الوطنية …على الأقل يمكن الاعتراف “احنا ما شفنا ما سمعنا والو” ،وحتى أن المغاربة قد يكون غالبيتهم لا يعرف ولم يسمع عن تواجد برلمان عربي ،مثلما يجهل ذلك صحافيين ويجهلون عدد أعضائه والدول الأعضاء ،وعدد الأعضاء المغاربة الممثلين بهذا المجلس العربي …عربي وا أسفاه…والذي سنحاول تسليط عليه الضوء ،وتسليط الضوء عن الأعضاء المغاربة الأربع بمجلس المستشارين.
معاريف بريس
www.maarifpress.com