تراه يتنقل بين “كولوارات” مجلس المستشارين ،في تسابق مع الزمن لينشر أكاذيب ومغالطات ومزاعيم تهدف المس بكرامة الصحافيين الذي ينشرون الريع النقابي الذي استفاد منه ومنحه الفرصة ليوظف أبنائه ،ولم يتوقف به الأمر عند التوظيف بل وجد في المهة البرلمانية منفذا لدعم المستفيدين من الريع الوظيفي من أبناء مستشارين وابنه لمتابعة دراستهم عددهم (سبعة موظفي ريع ) بمعهد حر متخصص في الاعلاميات بمالية عمومية يؤدي فاتورتها البرلمان ،والهدف تمكينهم من دبلومات لترقيتهم بسرعة في سلاليم ،ما أحوج أبناء الشعب من المعطلين من ذوي الكفاءات العليا يتوفرون عليها .
أفرياط رمز الريع النقابي والسياسي والبرلماني بمجلس المستشارين لا قيمة مضافة له في مجال الديبلوماسية البرلمانية التي يتميز بآدائها رئيس مجلس المستشارين الدكتور بيد الله الذي يعمل أن تكون الديبلوماسية البرلمانية احدى أهم ركائز تحسين صورة المؤسسة التشريعية ،للأسف تطاول بعض المستفيدين من الريع على هذه النواة ،وجعلوها منفذا لاستنزاف والاسترزاق من مالية مجلس المستشارين ،من خلال سفريات أصبحت مرة في الأسبوع والهدف الاستفادة من تذاكر سفر ،و”ديبلاسمات” مما يضاعف ثلاث مرات تعويضات المستشارين (سننشر جدول سفرياته) و( الغلاف المالي الذي كلف مجلس المستشارين،انطلاقا من مضامين الدستور ربط المحاسبة بالمراقبة،التي قد يكون يجهلها (مشرع ) الريع النقابي الذي طار الى جنيف صباح يوم الأربعاء 17 يونيو 2015 في احتكار تام للتمثيلية في المنظمات الدولية وفي تجاوز أهل الفكر والعلم بمجلس المستشارين بينهم الأستاذ الكبير حكيم بنشماس الذي أكد على قوته الفكرية واخلاصه في أدائه المهمة البرلمانية ،الى باقي بعض المستشارين النزهاء.
ويوم الثلاثاء الماضي أصيب بهيستيريا ،وأطلق العنان للسانه في مواجهته الصحافة في الوقت الذي كان عليه أن يجلس للأرض ويكفر عن مصائبه بدل مواجهته الصحافة التي تقوم بواجبها وفق الاحترام الكامل لأخلاقيات المهنة لا أخلاقيات الريع النقابي والسياسي الذي يتميز به مستشار حول المجلس الى أصل تجاري أو “حانوت” لاستنزاف ماليته.
وطبيعيا أن صورة المؤسسة التشريعية التي نحاول الحفاظ على صورتها ،تجد دائما مستشارا “خارج الطريق” بحاجة الى تكوين في أداء مهمته ،وأداء رسالته لأن التمثيلية البرلمانية كما هو متعارف عليها بالبرلمانات الوطنية ليس بوابة أو منفذا للاثراء أو توظيف الأبناء بناء على قاعدة الريع الوظيفي.
والمضحك في شخصية هذا المستشار أنه يقود حملة لمحاولة منع الصحافة من تغطية أشغال البرلمان ،وهذا قمة الجهل بدور الاعلام في تحسيس المواطنين بأهمية المؤسسة التشريعية في تطوير ودمقرطة الدولة ،وأهمية الدور النبيل للمهمة الاعلامية ،وفي كلتا الحالات المنع يجب أن يطال من يسيؤون لصورة المؤسسات والوطن ،ومن جملتهم المستشار البرلماني محمد أفرياط الذي سنعود للتركيز عن كافة الاختلالات والاستغلال البشع للمهمة البرلمانية التي يقوم بها داخل ردهات البرلمان .
نحمد الله ونحن نتحدث من الرباط ..أن دستور يحمي أبناء هذا الوطن ،فهل يسارع أفرياط نشر جدول استفادته في سفرياته أم ننشرها ،كما سننشر صور موظفي ديبلومات الريع ومن هم ومن أين أتوا…
www.maarifpress.com
فتح الله الرفاعي
معاريف بريس