الرسالة التي بعث بها رئيس مجلس النواب، والتي طالب من خلالها الخازن العام بنسودة مراقبة مالية البرلمان ،والتي حسب معلومات استقاها موقع “معاريف بريس” كانت ستشمل فقط موظفي المجلسين “الحوييط القصير” ،مع تحفظ ورفض مجلس المستشارين لمبادرة رشيد الطالبي العلمي .
رشيد الطالبي العلمي “التجمع الوطني للأحرار” الذي قد يكون خرج من أزمته المالية بعد استفادته من منصب رئاسة مجلس النواب ،سارع فور انتخابه الى ابرام الكثير من الصفقات اعتبرها بنسودة فرصة لاجراء افتحاص عليها دعما لرسالته التي بعث بها ،بما فيها افتحاص الدعم الذي حصل عليه البرلمان من الاتحاد الأوروبي الذي يقدر بثلاثة ملايين أورو ،على أساس أن توظف في المجلسين لكن “بقى البرد””فين مشات” أين وظفت في التجهيزات التي مازالت على حالها،ومن المستفيدين من التكوين ،وهل رشيد ينشر في اطار الشفافية أسماءالمستفيدين والمستفيدات من “هاذ الخير”،وما هي الاجراءات التي ثم تنفيذها في اطار السخاء الأوروبي لدعم المؤسستين التشريعيتين.
هذه الملفات وملفات أخرى قد تعرف تطورات خطيرة ،والسبب أن الطالبي العلمي أراد أن يكون “دون كيشوط” زمانه ،على بعد سنة من نهاية نصف ولايته.
على كل حال “رشيد قد يكون أخطأ واعتقد قطع الواد ونشفوا رجليه”،وهو الذي كان الحظ فقط لعب لصالحه بعدما “فهم راسو مصطفى المنصوري” وتنازل بمرارة عن كرسي رئاسة البرلمان الذي شهدت الفترة التي ترأسها الفساد المنظم بينه وبين الخليلي الذي عينه كاتبا عاما…وتلكم الأيام.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com
