صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

نيني في القاعة غير مريحة

 

تتواصل محنة الصحفي المغربي رشيد نيني المتابع في حالة اعتقال بتهمة “تحقير مقرر قضائي ومحاولة التأثير على القضاء، والتبليغ بوقائع إجرامية غير صحيحة.

وشهدت  كل الجلسات تشنجات بين هيأة الدفاع وهيأة المحكمة بسبب الظروف الصعبة الناجمة عن ضيق قاعة المحاكمة بمحكمة الابتدائية لعين السبع بالدار البيضاء،والتي لم تمكن هيأة الدفاع من القيام بواجبها اضافة الى انعدام الوسائل اللوجيستيكية لتسهيل متابعة أطوار المحاكمة على رجال الصحافة الدين يتابعون جلسات المحاكمة ،حيث لا وجود لميكروفونات ،اضافة الى العدد الكبير للمحامين الدين يؤازرون الصحافي رشيد نيني مدير يومية المساء ،وشركة الوسيط ،وميديا المساء.

وعاشت هيأة الدفاع البلجيكية التي أصبح لها تقليد في الدفاع عن المتهمين في قضايا الارهاب ،والعدل والاحسان ،أن تلتقي هده المرة بالدارالبيضاء لكن في ملف يتعلق بالصحفي رشيد نيني.

وهيأة المحكمة بدورها تعلم أنها يستحيل عليها الاشتغال في ظروف هي بدورها يصعب عليها التكيف مع المرافعات التي قد تستمر لأسابيع نظرا لكثرة المؤازرين لرشيد نيني ،ولطبيعة وحساسية الملف المدرج أمام القضاء،وبما أن القضاء وحده له السلطة في اصدار حكم بتغيير القاعة ،أوالمحكمة ووضع اشهار بهدا الأمر في المحكمة فليس لنا الحق في اتخاد رأي في هدا الشأن.

ومن الطبيعي ،أن يكون لهده المحاكمة تأثير على نفسية الصحفي رشيد نيني ،الدي اختلفت بشأنه المواقف على الرغم من التعبير الصادق في بلاغات ،وتنديدات هيآة نقابية ،وجمعوية ،واعلامية لمتابعته في حالة اعتقال الا أن رشيد نيني من حقه طبقا للاتفاقية الدولية لحقوق الانسان من محاكمته محاكمة عادلة من دون تعسفات ،ومن دون الاستمرار في مسلسل تأجيل الجلسات لأن الأصل هو البراءة ،والدفاع يجب أن يرتب أوراقه حفاظا على حقوق الصحافي الماثل أمام القضاء في حالة اعتقال،وصونا للمبادىء الكونية يكتفي دفاعه بالاشتغال بالأدوات الممنوحة ومنها القاعة غير مريحة…وهادشي اللى اعطا الله. 

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads