تراقب بعض الجهات المواقع الاليكترونية ،وتبحث عن طرق تمويلها ،وكيفية نشر الاعلانات على مواقعها ،وهل تظهر أم لا ،ومن يتوفر على القن السري للادارة ،ومن يقوم بالعمل التقني ،وهي أسئلة بالطبع تحيلنا الى طرح أسئلة أكثر دقة بدل العمل على توسيع الحظر على الاعلام الاليكتروني الدي أصبح يؤكد حضوره رغم المنع ،وعدم الاعتراف بهدا الجسم الاعلامي الجديد ،واقصاء الصحافيين المهنيين من الحصول على بطاقة الصحافة المهنية لسنة 2011 .
وزارة الاتصال المغربية انهزمت في قضايا كثيرة ،منها فشلها في القرار الجائر الدي اتخدته ضد صحافي وكالة الانباء الفرنسية بروكسي ،وفشلت في التعاطي مع ملف الصحفي الفلسطيني محمود معروف مراسل جريدة القدس العربي،وهما قضيتان كافيتان لتبرير أن بعض القرارات تتطلب شيء من التركيز ،ودراسة الملفات أفقيا ،وعموديا بدل الابحار في الفشل تلو الفشل مما يؤثر على سمعة المؤسسات الحكومية.
أما بخصوص القن السري ،وادارة المواقع الاليكترونية نبشر قراء الموقع أن معاريف بريس ،أوكلت رقم قنها السري للصحافية صونيا الناجي المقيمة بفرنسا ،والتي ثم تعيينها سكرتيرة التحرير ،والتي ستصبح انطلاقا من فاتح يونيو تسهر على تجديد الموقع على مدار الساعة ،في حين أن الفريق التقني سيوكل لشركة متخصصة في مجال الاعلام ،وقد تسلمت الصحفية البارزة صونيا الناجي رقم القن في حفل متواضع حضره عاملين بالموقع بمدينة الدارالبيضاء.
معاريف بريس ،موقع اليكتروني واضح في خطه ينبد الحقد ،والكراهية ،مثلما ينبد أمور كثيرة التي تطبع عليها بعض المغاربة ،وستحافظ على رمزية الهدف الدي من أجله تأسس هدا الموقع الدي سيصبح من المواقع أكثر قراءة ،وسيواصل مواكبته ومناقشته لمشروع الاتحاد المتوسط الدي مهما تعطل بفعل الحراك العربي ،وما تعيشه ليبيا فان اخراجه الى حيز الوجود أمر لا بد منه ،خاصة و أن بوادر المصالحة التاريخية بين الفلسطينيين ،والاسرائيليين ، انطلق مشوارها في اتفاقية مصر بين فتح ،وحماس.
كما ستواصل مطالبتها بضرورة التمثيلية البرلمانية لليهود المغاربة ،وتمثيليتهم بالغرف المهنية والتجارية ،لأنها طائفة فاعلة اقتصاديا،ويطبق عليها قانون المالية مثلما يطبق على كافة المغاربة الممثلين بالبرلمان استثناءا اليهود المغاربة المقصيين من المشاركة في النقاش،والمقصيين من التمثيلية الحزبية،والبرلمانية ،والمقاطعات،ومجالس المدن.
فهل سياسة تفقير الصحافة بالمغرب،وتعطيل تنمية المقاولات غير موالية لبعض الأطراف،والجهات،وتجويع الصحافيين وعائلاتهم ،وتشريدهم سياسة مازالت مطبقة في العصر الحالي…؟
من حق الحكومة الاستمرار في سلب حرية الصحافة ،ومن حق الحكومة أن لا تتوصل الى اجماع في سلب حرية الصحافة ،لكن الأهم والأخطر هو التآمر على الوطن بقرارات مجحفة تؤثر سلبا على سمعة المغرب ككل حينها يبقى الموظف في نهاية المطاف صاحب القرار مجرد نكرة أو نقطة في بحر .
وختاما ،لا بد من الاشارة الى مقولة ٌشهيرة اللي كيحسب بوحدو تيشيطلو ٌ
ادا ،ما يتعرض اليه بعض الصحفيين المغاربة لا يختلف عن ما يتعرض اليه بعض اليهود المغاربة ،مثل ما حدث لماكس صاحب متجر النظارت بشارع محمد الخامس بالرباط الدي كاد أن يدهب ضحية مؤامرة انساق ورائها من انساق لكن باءت بالفشل.
نعم لنبد الحقد
نعم لنبد الكراهية
نعم لاستئصال مظاهر حقن الشعب بالكراهية
نعم لمحاربة الارهاب كيفما كانت أشكاله
معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com