رفضت محكمة عين السبع السراح المؤقت للصحافي رشيد نيني مدير نشر جريدة المساء المتابع بالقانون الجنائي ،ومن الطبيعي من يسقط في قبضة القاضي خطبان دي التجربة بالمحكمة العسكرية لا يسلم من الادانة.
ان المحاكمة التي تعرض اليها رشيد نيني أجمع عليها السياسيين أنها خطأ يمس روح الديمقراطية والحرية ،والحريات العامة التي تنشدها الحكومة المغربية في المنتديات الدولية.
صحيفة العلم الناطقة باسم الحزب الحاكم وعلى لسانها تبرأت من محاكمة رشيد نيني معتقل رأي المغرب في سنة 2011 .
واليوم تعقد هيأة دفاع رشيد نيني ندوة صحفية لكشف الثغرات القانونية لهده المحاكمة التي نزلت كالضاعقة على الاعلاميين والجمعيات الحقوقية ،والتي شملتها بلاغات غير دات منطق قانوني مما اربك تحديد الجرم الدي قرر من قضوا بمتابعته قضائيا.
كل شرائح المجتمع أدانت اعتقال الصحافي الدي أصبح يحمل اسم ناجي العلا،الدي سار حاملا قلمه في الدفاع عن الثوابت العليا للوطن لكن المؤامرة أكبر من ما يتصور نيني حيث حبكوا له فيلم قصير بصوت من دون صورة لجعله ضحية النظام الدي يعزه ،ويدافع عنه.
ان أخطر ما يمكن أن يتصور المغربي هو لما يتحول الوطني الى خائننوالخائن الى صورة وحش في صفة وطني يعدم من يشاء ،ويفقر من يشاء.
صوت هاتفي يتحدث …صوت هاتفي يتكلم واتقان عال في المونطاج كأن العرض سيقدم في المهرجان السينيمائي العالمي بهوليود في فيلم قصير صوت من دون صورة ينتهي بصاحبه المفترض في السجن قد يحول اسمه من عكاشة الى نيني حسب مطالب السجناء .
سجين الرأي رشيد نيني ترك الفراغ في الساحة الاعلامية عبر عموده شوف تشوف الدي ظل يحمل السواد في عالم يتغنى الديمقراطية ،وحقوق الانسان…وللحديث بقية
www.maarifpress.com