صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الكوميسير جلماد صحفيا

 

  انطلقت حملة اعلامية منظمة تستهدف اطلاق سراح الكومسير جلماد المتورط على خلفية ما يعرف شبكة بارون المخدرات نجيب الزعيمي المعتقلين في السجن المدني بعكاشة بالدارالبيضاء.

الحملة الاعلامية التي تباشرها احدى الصحف اليومية الصادرة بالدارالبيضاء انحرفت عن أخلاقيات المهنة ،وأضحت تمارس مهنة القضاء تبرئ من تشاء وتتهم من تشاء ،لأن عدد المعتقلين ،والملف ككل يشمل مدير وكالة بنكية بالرباط،وحميد خباش الدي كان يدير مجلة،وعناصر أخرى متورطة حسب المتابعة التي سطرتها كل الأطراف القضائية التي باشرت التحقيق في هدا الملف الضخم الدي يتعلق بقضايا التهريب الدولي للمخدرات،والاتجار فيها، وتكوين عصابة اجرامية دولية ،والقتل، وهي العصابة المتورط فيها النائب البرلماني سعيد شعو الدي يوجد بهولاندا حاملا معه الحصانة البرلمانية المغربية ،والتي مازالت لديه بحكم أن البرلمان المغربي الغرفة الأولى لم يتوصل برفع الحصانة  عنه.

ومن الطبيعي أن تنشد الصحافة البراءة لأنها هي الأصل بناءا على الفصل الاول من القانون الجنائي ،لكن من خلال تحليل ،وتقديم معطيات من دون الدخول في تفاصيل قد تؤثر على السير العادي للمحاكمة.

الكومسير جلماد مضرب عن الطعام ،الكومسير جلماد يخضع للعلاج ،الكومسير جلماد استفاق من النوم ولم يجد الفطور ،الكومسير جلماد فارقه النوم لأنه حلم ببلارج  …تلكم روايات تزيد من التشكيك في مصداقية المادة الاعلامية التي تنجزها الصحيفة التي يشاع حسب مصادر أن أطرافا ريفية تمول الحملة الاعلامية ،التي تريد توجيه التحقيق لفائدة المعني بالأمر.

ان ملف شبكة نجيب الزعيمي،في شقه القانوني لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون نتيجة مؤامرة أمنية من طرف أي جهة من الجهات بحجة أنه كان يتوفر على رقم هاتفي خاص للحديث مع بارون المخدرات نجيب الزعيمي الشيء الدي يطرح معه التشكيك في ممارسته الرسالة الأمنية التي كان يقوم بها بمدينة الناضور،وبالتالي ان التعاطي الاعلامي مع مثل هده الملفات يتطلب التحقيق في جميع الاخبار الواردة حتى لا تفقد الجريدة مصداقيتها،ومصداقية الصحافي الدي يكتب في هدا المجال…مجال الاتجار الدولي في المخدرات ،وتكوين عصابة اجرامية دولية.

ان الكومسير جلماد من المفترض أنه رجل قانون ،وله من الوسائل للدفاع عن نفسه في سياق كافة المساطر الجنائية ،مادام عمله ومهنته تفترضان دلك.

وسؤالنا هل عجز القائمين عن الحملة الاعلامية في استمالة صحفيي الرباط للانتقال الى الدارالبيضاء لتمرير صفقة الحملة الاعلامية ،وهل تنجح الخطة الاعلامية في تصفية الحسابات ،ومعانقة الكوميسير جلماد البراءة ،ومن ثم الحرية .

معاريف بريس

www.maarifpress.com  

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads