هل كانت محاكمة الموثقين سعد الحريشي ،وعادل بولويز عادلة ،أم أنها محاكمة كانت لها أهداف أخرى لاستمالة ،أو اخفاء أسرار قد تكون أخطر مما عشناه أثناء ،وبعد المحاكمة ،انها أسئلة وجيهة خاصة وأن الموثق سعد الحريشي تلقى مكالمة هاتفية من يحيي نائب الوكيل العام يا حسرتاه بمحكمة الاستئناف بالرباط وتكلم معه بتاريفت باعتبار أن الأسلوب الدي فضله فقط لترهيبه بحكم مركزه، وبالتالي يوضح له مدى الصرامة في التعاطي مع المسمى الأربعين وهو بالمناسبة أكبر الأربعينات في طنجة الدي لا يظهر الا في الكواليس كالكوابيس لانه كل من اقترب معه يعيش كابوسا في شتى المجالات في القضاء ،في الأمن ،في التجارة ،وحتى في اللغة انه اكبر بكثير من ان يتعرض لعملية نصب لأنه ليس شخصية سادجة ،ولا جاهل بل متخصص في المبادلات التجارية على الصعيد الدولي ،ونظرا لشهرته ،وابنة بلدة رجال القضاء فقد فضل أن يكون حاضرا حينما أجبر الوكيل العام غير معين رسميا بظهير لممارسة هدا المنصب كنائب الوكيل العام طبعا حسن العوفي واصدار الأحكام والاعتقال ،وينظر في الملفات ويحدد المتابعات فيما نائبه الوكيل العام الحقيقي في الثلاجة بسلا.
كيف وما علاقة يحيى نائب الوكيل العام غير معين بظهير لممارسة هده المهمة بمحكمة الاستئناف بالرباط التي تجمع عائلة قضائية أغلبها من محور الناضور ولا داعي لسرد اسمائهم ما دام الوكيل ونائبه فوقا القانون ،ويطبقان القانون .
ادا ،يحيى كان وكيلا للملك في منتصف التسعينات وبالضبط خلال حملة تطهير المخدرات التي قادها الرجل القوي أنداك ادريس البصري وزير الداخلية وهو التاريخ الكافي لندكر السيد نائب الوكيل العام بين قوسين بمحكمة الاستئناف بالرباط مطلعين عليه مثلما اطلعنا عن القصة الحقيقية للايقاع بالموثقين ،وما جرى في الكواليس مابين الاربعين ،وما قام به من واجبات لمساعدة القضاء لفك لغز هو نفسه طرفا فيه مثلما كان طرفا في أرض أخرى .
السلطة القضائية هي التي يتمنى كل مواطن أن تكون منصفة له،وهي السلطة التي يتمنى الملك محمد السادس أن تكون تمثله وتحكم بالعدل ،وتصدر أحكاما باسم الملك لكن لما يصبح الضحية عنوان شبكة والشبكة عنوان سيدي الحاج فهدا ما جعل شباب 20 فبراير يستمر في مسيراته الاحتجاجية قد تصل الى محكمة الاستئناف مثلما كان سيحصل مؤخرا ،لكن لما أصبح الأمر معلقا بيد القاضي الفعلي آلت دون دلك في انتظار ما ستسفر عنه تصريحات الموثقة صونيا العوفي ،والشرطي المتقاعد سيجير الدي باع محطته البنزين بالصخيرات لرجل الاعمال عبد السلام البوخاري ووضعوه بالسجن كرهينة بعد أن أنكرى عنه الامضاءات وقدموه للعدالة بتهمة تزوير وثيقة رسمية .
ونعود للمسمى الأربعين صاحب شركة قشتالة التي لا استثمارات لها بطنجة في مجال العقار ،وغير مسجلة في صندوق الايداع والتدبير ،ولم تحصر في حسابات الشركة المبلغ الدي سلمته من اليد الى اليد ،ونقل المبلغ من موثق الى موثق عبر الهاتف ،وهو ما يؤكد أن في العملية تبييض الأموال منقولة من شركة تتنقل عبر المدن والسماسرة بحثا عن هوثه كما يقول الصحراويين ،وهو ما يؤكد ان شركة قشتالة بدورها لم يشملها التحقيق التفصيلي والتمهيدي بغض النظر عن محضر الضابطة القضائية ،واعتراف الحاج الاربعين مالك شركة قشتالة أنه لم يحرك شكاية ضد الموثقين ،ولم يسجل أية متابعة لأن المبلغ تسلمه بمكتب نائب الوكيل العام يحيى الدي هدده بالسجن ،أو الأداء علما حسب تصريحات الموثق سعد الحريشي أنه لم يتوصل بالثلاث ملايير ،وأن الدركي الدي احتال على الموثقين أنس الصقلي كان وراء صناعة سيناريو منظم لهده القضية التي كسرت مستقبل الكل الا الاربعين ومن معه!!!
فهل الهيأة القضائية التي تنظر في حكم الاستئناف ستتطرق الى كافة الحيثيات التي تشمل كافة الجوانب المتعلقة بشركة قشتالة؟
هل هيأة دفاع الموثقين ستنسحب من الدفاع في حالة عدم السماح لها بمساءلة شركة قشتالة؟
هل يطلب دفاع الموثقين مستندات شركة قشتالة معاملاتها وأرباحها؟
هل ينسحب دفاع الموثقين ،في حالة تماطل الاربعين عن الاجابة؟
هل تسائل هيأة دفاع الموثقين بصوت مرتفع سعد الحريشي
أولا:من اتصل بك هاتفيا؟
ثانيا: هل الموعد ثم بمكتب نائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط؟
ثالثا:ما اسم نائب الوكيل العام الدي استقبلك..؟
رابعا :آش قال لك خلال استقبالك ؟
خامسا :لم أفهم ماقاله ؟
سادسا :علاش ما فهمتيش؟
سابعا :وا ش تكلم معك بالعربية أوالفرنسية ؟
ثامنا:شكون كان حاضر معاه في المكتب؟
تاسعا :واش السي الاربعين هاد الشي كاين؟
تاسعا:واش الأربعين حركتي شكاية؟
عاشرا :واش تتسال شي فلوس للموثقين ؟
انها أسئلة دقيقة قد تساعد على ملئ الفراغ لتصبح هده المحاكمة عادلة..
معاريف بريس
www.maarifpress.com