صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الجزائريون أكثر الشعوب معاناة

 

 

لم يرتكبوا جرائم جنحية أو جنائية وتهمتهم أنهم جزائريين فضلوا الفرار من عذاب النظام الجزائري ليستقروا بمدن فرنسا موزعين بين باريز ،ومدينة ليون ،وبالضواحي بتارار ،وغيرها حيث يقضون نهارهم ولياليهم مرابطين بالأزقة أو ببالكونات الشقق التي يقطنونها ،أو جالسين في ساحات ينتظرون أن يتغير النظام ،ويتغير أسلوب الحط من الكرامة ،والنهب الذي تتعرض له ثرواتهم ،وخيرات بلدهم.

الجزائريون الرافضون العودة الى بلدهم الجزائر فضلوا أن يحبسوا أنفسهم في فرنسا ،وهو احتجاج حضاري كما عبر أكثر من مصدر جزائري من بينهم محام جزائري فضل اختيار الهجرة القيسرية بحجة استكمال دراسته فتعاطى لحرفة كهربائي سيارات يعمل في “النوار” ويتقاضى عن كل فحص لسيارة مبلغ 30 أورو.

الجزائريون الذين صادفهم موقع “معاريف بريس” رفضوا ذكر أسمائهم أو الايحاء بعناوين سكناهم لأنهم يتخوفون من المخابرات الجزائرية التي تلاحقهم ،وتنقطهم في ملفات تبقى حية الى حين عودتهم حيث يتم فبركة لهم ملفات ووضعهم بسجون المخابرات العسكرية للنظام الجزائري الذي أشهر في وجهه أكثر من جزائري ورقة أنه مجرد عصابة تجرم في حق شعب تواق للحرية وتغيير العقليات.

كما أن الجزائريين أدانوا كيفية تدبير المال العام الجزائري ،وأثاروا نقطة فريدة تتعلق بالأنشطة الجزائرية التي تنظمها وزارة الثقافة للتعريف بالدولة الجزائرية وهو ما اعتبره أكثر من مصدر مسخرة أكثر منه نشاط أو مهرجان ثقافي باعتبار أن الفرنسيين يعرفون الجزائر أكثر من عصابة النظام الجزائري نفسه،وجلهم أجمعوا أن وزيرة الثقافة شخصية جاهلة لا علاقة لها بالثقافة ولا الفن بقدرما “فلة” عصابة النظام الذي يبدر المال العمومي ،ويجوع الشعب .

جزائريون عبروا عن امتعاضهم عن عدم تناول المنظمات الدولية تقارير حول حقوق الانسان بالجزائر ،والوضع المتدني الذي يعيش عليه الشعب الجزائري،اضافة الى تهريب رؤوس الأموال ،وضخ الثروات الجزائرية في البنوك السويسرية والفرنسية والبريطانية .

المعاناة النفسية التي يعيش عليها شعب الدولة البيترولية الجزائر بفرنسا لا تختلف رغم  بعد المسافة وحضارة فرنسا عن معاناة المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف …وكما عبر أكثر من مصدر جزائري ان التعطش للديمقراطية وحقوق الانسان هما ما جعلنا نقبل العيش في الغربة رغم شعورنا أننا ضيوفا من دولة بيترولية ترعاها عصابة النظام الجزائري الذي يحمل سجلا أسودا من الجرائم التاريخية التي وان طالت سيأتي يوما يحاكم فيه مجرمي النظام عن ما اقترفوه في حق الشعب الجزائري المحاصر بالجزائر الى جانب اخوانه المغاربة المحاصرين بتندوف .

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads