من اغرب ما تداولته الألسن بين متتبعي الشأن الرياضي بالإقليم وعلى الخصوص تدبير شأن كرة القدم في متابعته للطرق المشبوهة المبنية على الزبونية والمحاباة في وصول مسؤولة(…) بنادي شباب الريف الحسيمي لكرة القدم كمديرة للمكتب المسير دون توفرها على مؤهلات علمية لتدبير إدارة النادي بحكم المسؤولية الإدارية التي تتطلب تجربة وحنكة يمكن من خلالها السير قدما يشؤون إدارة النادي باعتماد المقاربة التشاركية مع كل المتدخلين من أجل حكامة جيدة منفتحة على كل الفاعلين وعلى الخصوص المكتب المسير إلا أن مديرة المكتب حسب المعطيات المتوفرة لدى المتتبعين والمسؤولين بالنادي ليس لها أدنى حس إداري كما تفتقد لعنصر التواصل مما يجعلها جسدا بلا روح, وكيف لا وهي التي تستغل محاسنها ومفاتنها للوصول إلى دقة تسير هذه الغدارة في عصر يدعى فيه المسؤولون عن اللعبة دخول كرة القدم إلى درب الاحتراف فأي احتراف يمكن أن يدفع بالكرة المغربية إلى مضاف الدول التي قطعت أشواطا في هذا المجال في الوقت الذي يغيب فيه عنصر الكفاءة والمؤهلات ويحضر عنصر الجسد والشكل بعض المرات والمساحيق, حيث تلوك الألسن أنها بفضل مؤهلاتها الجسدية وليس الفكرية أو الإدارية انعم عليها احد المسؤوليين الكبار بالنادي براتب إضافي عن راتبها الذي كانت تتقاضه هو 7000درهم الذي أصبح الآن 10000درهم هذا الأجر يفوق بكثير ما تستحقه جراء العمل المتواضع الذي تقوم به في نفس السياق فإن المعنية بالأمر من بين اغرب امتيازاتها أنها تعمل كرئيسة جمعية محلية بإمزورن على الورق وتستفيد من دعم بعض الهيئات المنتخبة كل من امزورن والحسيمة دون القيام بأي نشاط جمعوي لصالح الساكنة مما يعتبر هدرا للمال العام واستغلالا لعلاقتها وانتمائها السياسي.
أومغار محمد
معاريف بريس
www.maarifpress.com