لم يعد يفصلنا على أجواء الفرحة الا المحطة الفاصلة بين عشية يوم الجمعة ويوم غذ السبت حيث تتجه أنظار العالم الى مدينة مراكش الواقعة في جنوب المغرب .
والحدث الكروي يستحق الاهتمام لأن فرسان محمد السادس “الرجاء البيضاوي” كسرت أنا وداداي …أنا رجاوي…أنا الجيش الملكي…أنا المغرب الفاسي…أنا الدفاع الحسني الجديدي…أنا حسنية أكادير أو الكوكب المراكشي واللائحة طبعا طويلة وطويلة جدا بالحمولة التاريخية لكل الأندية الكروية بالمملكة المغربية من محمد الخامس الى محمد السادس الذي في عهده تأهل أول نادي عربي لكأس العالم للأندية .
ان الدرس الرياضي لفرسان محمد السادس هو بداية مشوار لمسيرات رياضية ثقافية اعلامية عنوانها الوطن أولا.
وطبيعيا غذا سيحتفل المغاربة قاطبة من طنجة الى لكويرة بالعروض الفنية والتقنية التي قدمها فرسان محمد السادس في مواجهة الفريق البرازيلي ،وهي عروض تثلج الصدر لشباب رياضي أسعد الشعب المغربي ولأول مرة تحدث ثورة نسائية عبرن عن اهتمامهن بهذا الجنس من الكرة “كرة القدم” التي تبقى رجولية لكن النساء أظهرن للعالم اعجابهن بالكرة وهو اظهار لمصير بلد يعيش الانفتاح والديمقراطية ومنح للمرأة حرية وحصنها بقوانين تحافظ على كرامتها .
غذا السبت سيكون محطة مهمة في تاريخ الأمة المغربية التي تتطلع الى احتضان وطنها كأس العالم لكرة القدم في سنة 2018 ،وهذا التطلع يجب أن نحميه ونحصنه من خلال الحفاظ على الفرحة في سياقها التاريخي لأن أجمل هدية يمكن أن يقدمها الشعب المغربي للجمهور الرياضي هي فرحة نهاية السنة التي سيكون فرسان محمد السادس” الرجاء البيضاوي” في الموعد مرة ثانية ليقدم له هدية الأخلاق والروح الرياضية العالية قبل أي هدية التي ستكون بالتتويج لكأس العالم في مواجهة فريق من مستوى باييرن ميونيخ.
غذا المغرب يرتدي حلة رياضية ،وغذا ستكون فرصة لكل الرياضيين ،ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لفهم مغزى رسالة فرسان محمد السادس “الرجاء البيضاوي” ،ومغزى ودلالات التهنئة الملكية التي كانت في توقيت الفرحة الكبرى لكل المغاربة قاطبة .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com