صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الديبلوماسية الأمنية في عهد السيد عبداللطيف الحموشي أصبحت ركيزة السياسة الخارجية

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

الحديث عن الجوانب الدبلوماسية للمؤسسة الأمنية المغربية في عهد عبد اللطيف الحموشي يقودنا بالضرورة إلى مفهوم “الدبلوماسية الأمنية” كركيزة أساسية في السياسة الخارجية للمملكة، حيث لم يعد دور الأمن مقتصرًا على الحدود الجغرافية الوطنية، بل تحول إلى أداة استراتيجية لتعزيز الإشعاع القاري والدولي للمغرب.

عبد اللطيف الحموشي
عبد اللطيف الحموشي

 

وتتجلى هذه الريادة في التحول من “مستهلك” للمعلومات الأمنية إلى “منتج” ومصدر لها، مما جعل الرباط قبلة لرؤساء الأجهزة الاستخباراتية والأمنية من القوى العظمى، الذين يتقاطرون عليها لتنسيق الجهود في ملفات معقدة تتجاوز محاربة الإرهاب لتشمل الجريمة العابرة للحدود والأمن السيبراني.

السيد عبد اللطيف الحموشي
السيد عبد اللطيف الحموشي

هذا الحضور الدبلوماسي الوازن تُوج باعترافات دولية صريحة، تمثلت في توشيح عبد اللطيف الحموشي بأرفع الأوسمة من دول مثل إسبانيا التي منحته “وسام الاستحقاق للحرس المدني” و”الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني”، وفرنسا التي وشحته بـ”وسام جوقة الشرف” برتبة ضابط، وهي تكريمات تعكس عمق الثقة في المقاربة المغربية التي تزاوج بين النجاعة الميدانية والالتزام بالاتفاقيات الدولية.

السيد عبد اللطيف الحموشي
السيد عبد اللطيف الحموشي

 

ولعل اختيار المغرب بالإجماع لاستضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “إنتربول” بمدينة مراكش، هو شهادة تقدير أممية لقدرة المؤسسة الأمنية على قيادة الحوار الأمني العالمي وتطوير آليات العمل الشرطي المشترك.

وعلى الصعيد الإقليمي والقاري، تلعب الدبلوماسية الأمنية المغربية دوراً محورياً في تكريس العقيدة الأمنية للمملكة القائمة على التضامن والمواكبة، من خلال تبادل الخبرات مع الأجهزة الأمنية الإفريقية وتكوين أطرها، مما يعزز من مكانة المغرب كقطب للاستقرار في منطقة الساحل والصحراء ومحيطه المتوسطي.

إن هذا التميز الدبلوماسي جعل من المؤسسة الأمنية شريكاً استراتيجياً في تأمين تظاهرات عالمية كبرى خارج الحدود، مثل المساهمة في تأمين كأس العالم قطر 2022 والألعاب الأولمبية بباريس 2024، وهو ما يثبت أن الأمن المغربي أصبح علامة مسجلة للثقة والاحترافية دولياً، تساهم بشكل مباشر في دعم القضايا الوطنية الكبرى وتعزيز تموقع المملكة كقوة إقليمية صاعدة يحسب لها ألف حساب في المحافل الدولية.

أبو ميسون

معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads