صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اعتداء السمارة يسقط “قناع الكوفية الإيرانية ” عن بيادق الانفصال

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

يعكس الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية باستخدام مقذوفات متطورة، تحولاً استراتيجياً خطيراً يتجاوز مجرد مناوشات معزولة، ليكشف عن مخطط مدروس يتم تنفيذه بأوامر مباشرة من قيادة الجيش الجزائري وتحت غطاء ميليشيات البوليساريو التي لم تعد سوى أداة تنفيذية لمشاريع عدائية أوسع.

إن تورط السلاح الإيراني في هذه العملية، والمباركة الميدانية من النظام العسكري الجزائري، يؤكد أن المنطقة أمام واجهة إرهابية جديدة تهدف إلى زعزعة استقرار المملكة وضرب مدنييها فوق ترابهم الوطني.

هذا المعطى الميداني الذي أدانه المجتمع الدولي والعديد من الدول العربية والإسلامية، يفرض على الدولة المغربية ومجتمعها المدني اليقظة القصوى تجاه أي محاولات لاستغلال الفضاء العام أو المسيرات التي ترفع شعارات “الكوفية الإيرانية” لخدمة أجندات ملتبسة.

فبينما يظل المغرب وفياً لالتزاماته التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، فإن محاولات الركوب على هذه الرمزية من طرف جهات تحاول تبرير جرائم البوليساريو أو التغطية على مخططات الجيش الجزائري، تستوجب حزماً قانونياً صارماً يصل إلى حد المنع والمحاكمة بتهمة تهديد الأمن القومي.

إن الدولة التي تواجه اليوم تحالفاً يجمع بين الميليشيات الانفصالية، والأطماع الإيرانية، والعداء الصريح للنظام العسكري في الجوار، لا يمكنها أن تسمح بوجود ثغرات داخلية تُستغل تحت غطاء التضامن العاطفي لتمرير خطابات معادية للوحدة الترابية.

لذا، فإن تجريم أي تحرك ميداني يخرج عن ثوابت الإجماع الوطني، وملاحقة الداعين لمسيرات مشبوهة، يصبح ضرورة وجودية لحماية السيادة الوطنية، خاصة وأن دماء الأبرياء في السمارة كشفت زيف الشعارات التي تحاول الجمع بين نبل القضية الفلسطينية وخبث المشروع الانفصالي الذي تفتعل وترعاه الجزائر.

 إن المغرب، وهو يرسخ مكانته كقوة إقليمية ضامنة للاستقرار، لن يقبل بأن تتحول رموز التضامن إلى واجهات لخدمة من يحرضون السلاح ضد أراضيه وشعبه، فالسيادة المغربية خط أحمر لا يقبل المناورة أو الاستغلال تحت أي مسمى كان.

أبو ميسون

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads