صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رحيل الفنان الكبير عبد الوهاب دكالي

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

رحل الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي، عميد الأغنية المغربية، وبرحيله خلف خسارة جسيمة للمشهد الفني المغربي و العربي، فهو لم يكن مجرد مطرب، بل كان مدرسة موسيقية جمعت بين التجديد والحفاظ على الهوية المغربية الأصيلة.

ترك الدكالي إرثاً فنياً غنياً يمتد لعقود، تميز فيه بقدرته الفريدة على التلحين والأداء المسرحي للأغنية. إليك لمحة عن أبرز الروائع التي طبعت مسيرته:

ومن أبرز ما تركه من لحن وأغاني

• مرسول الحب: الأغنية التي تجاوزت الحدود المغربية لتصبح أيقونة في العالم العربي خلال السبعينيات، ولا تزال ترددها الأجيال حتى اليوم.

• ما أنا إلا بشر: تعتبر من كلاسيكيات الطرب المغربي، حيث أظهر فيها الدكالي براعته في الجمع بين الكلمة العميقة واللحن الشجي.

• كان يا ما كان: ملحمة غنائية تجسد قدرته على السرد القصصي من خلال الموسيقى، وهي من الأغاني التي نالت جوائز كبرى.

• أنا والغربة: عبرت بصدق عن مشاعر الحنين والاغتراب، ولاقت صدى واسعاً لدى المغاربة في الداخل والخارج.

• الليل والنجوم: من الأغاني الرومانسية الهادئة التي تعكس الجانب الطربي الرفيع في صوته.

• الثلث الخالي: عمل فني متكامل يبرز فيه التوزيع الموسيقي المتقن والجرأة في اختيار الألحان غير التقليدية.

لقد استطاع عبد الوهاب الدكالي عبر هذه الأعمال وغيرها أن يؤسس لـ “الأغنية العصرية المغربية”، حيث كان يحرص دائماً على انتقاء نصوص شعرية قوية وألحان معقدة وبسيطة في آن واحد، مما جعل فنه عابراً للزمن.

تغمده الله بواسع رحمته.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads