معاريف بريس- أخبار وطنية
في ظل الاستعدادات الجارية لانتخابات 23 سبتمبر 2026، هناك موشرات تؤكد “تخلي” حميد شباط عن ابنته ريم شباط؛ رغم أنها لا تزال تمثل “الذراع السياسية” النشطة للعائلة داخل المؤسسة التشريعية وفي المشهد العام.
ورغم الانتكاسات التي عرفتها عائلة شباط في فاس وسحب التزكيات من أحزاب سابقة (الاستقلال ثم جبهة القوى الديمقراطية)، تظل ريم شباط هي “الوريثة” بجناح مكسور، ناتج عن الغياب الذي طال “الثعلب السياسي”، حميد شباط، رغم أنه يدرك أن بقاء ريم في الواجهة هو ضمانة لاستمرار اسم “آل شباط” في الخارطة السياسية المحلية بفاس، خاصة مع صعوبة عودته هو شخصياً للواجهة بنفس القوة السابقة.
ريم شباط لعبت على وثر “الشعبوية” بتبنيها خطابا قريبا من نبض الشارع ، أكّدتها تدخلاتها الصادمة و الشهيرة تحت قبة البرلمان (مثل واقعة صور الحافلات مع رئيس مجلس النواب)، او مايتعلق بالغلاء والكرامة، مما جعلها تكتسب صفة “المعارضة الشرسة” لسياسات التحالف الحكومي.
ومع ذلك، فوجأ الرأي العام المحلي ، إعلانها عدم الترشح، ولكن من دون ان يطرح تساؤلات، لان مسألة التزكية، لا تتوقف من حزب جبهة القوى الديمقراطية، بل اي حزب طبعا دون الاستقلال، مستعد منحها تزكية لأن اصبحت تكتسي قيمة محلية في مواجهتها الحكومة بالبرلمان، لكن ان يتخلى عنها الوالد حميد شباط، في استحقاقات 2026، تلكم الإشكالية العائلية الكبرى لآل شباط.
ليبقى السؤال هل ريم شباط بامكانها تحقيق التحدي، واستمالة علاقات والدها لكسب عطف الهيأة الناخبة، أم ان المال الذي يوفره حميد شباط، في الحملات الانتخابية لا تكسبه ريم شباط؟
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

