صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عين الإمارات الصامتة.. كيف سقط “جواسيس الحرس الثوري” بعباءة جزائرية؟

معاريف بريس – اخبار دولية

في الوقت الذي تهرول فيه بعض القوى الإقليمية لفتح ممرات خلفية للأجندات التوسعية، أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى أنها “الرقم الصعب” في معادلة الأمن القومي العربي. بضربة استخباراتية صاعقة اتسمت بالدقة والاحترافية، نجحت الأجهزة الأمنية الإماراتية في تفكيك طلاسم مخطط تخريبي إيراني، كان أبطاله عناصر من “جواسيس وارهابيين” يحملون جوازات سفر جزائرية، في محاولة بائسة للفرار نحو الأراضي

لم تكن عملية توقيف هؤلاء العناصر مجرد إجراء حدودي روتيني، بل كانت ثمرة عمل استخباراتي عميق كشف زيف الهويات التي تستر خلفها عملاء طهران.

إن قدرة الإمارات على فرز “الغث من السمين” وتحديد العناصر الإرهابية الإيرانية المختبئة خلف وثائق ثادية لدولة مغاربية (الجزائر)، تعكس بلوغ المنظومة الأمنية في أبوظبي ودبي مرحلة “النضج التكنولوجي والبشري” الذي لا يترك مجالاً للصدفة.

تضع هذه الواقعة الخطيرة النظام الجزائري في موقف حرج أمام المنتظم الدولي. فكيف وصلت جوازات سفر رسمية، تحمل السيادة الجزائرية، إلى أيدي عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني؟

إن محاولة هؤلاء الإرهابيين الفرار “إلى الجزائر” تحديداً، تعزز الشكوك حول وجود “ملاذات آمنة” يتم التحضير لها في المنطقة المغاربية لفائدة أذرع طهران.

هذه الحادثة لا تسيء لسمعة الجواز الجزائري فحسب، بل تؤكد أن هناك “ثقباً أسود” في التنسيق الأمني لبعض الدول يسمح بتحويل وثائقها الرسمية إلى “حصان طروادة” لتهريب القتلة والجواسيس.

لقد بعثت الإمارات من خلال هذه العملية برسالة مشفرة لكل من يهمه الأمر: “أمننا القومي ليس للمقامرة”.

إن كشف هذه الخلية الإرهابية قبل مغادرتها الأجواء، يقطع الطريق أمام محاولات نقل بؤر التوتر من الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا، ويؤكد أن الإمارات تضطلع بدور “حارس البوابة” الذي يحمي العمق العربي من التغلغل الفارسي العابر للقارات.

إن “معاريف بريس”، وهي تتابع هذا الانجاز الأمني الكبير، تؤكد أن التلاحم بين القيادة والشعب في الإمارات، والاعتماد على أحدث تقنيات الرصد والاستباق، هو الكفيل بردع المخططات التي تحاك في الظلام.

فبينما يبيع البعض سيادته مقابل تحالفات مشبوهة، تظل الإمارات وفية لمبادئها، صلبة في مواقفها، وعيناً لا تنام في وجه الإرهاب مهما تعددت جنسياته أو تلونت جوازات سفره.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads