فضيحة “برومالاب”: هل نجحت اللوبيات الفرنسية في اختراق “مجلس المنافسة” عبر “كومندوس” سياسي؟
معاريف بريس – أخبار وطنية
بقلم: محرّر الشؤون الاقتصادية
الرباط – خاص
تعيش أروقة “مجلس المنافسة” ، على وقع واحدة من أخطر ملفات “التضليل المؤسساتي”، التي عرفها سوق الدواء بالمغرب. حيث كشفت معطيات حصرية عن تورط شركة “برومالاب” في قيادة حملة شعواء ضد الشركات المواطنة، مستعملةً في ذلك “ترسانة” من الوسائل غير المشروعة، بدءاً من استغلال نفوذ شخصيات سياسية وازنة، وصولاً إلى محاولة توجيه قرارات مجلس الحكامة لخدمة أجندات فرنسية عابرة للحدود.
استغلال “الرأسمال الرمزي” لتصفية الحسابات
لم تتوقف “برومالاب” عند حدود التنافس التجاري الشريف، بل سلكت “عملاً جباناً” تمثل في الزج باسم الدكتور الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين ووزير الصحة الأسبق، في صراع لا علاقة له بالمصلحة العامة…وما صور والو…والو.
هذا التوظيف السياسي الفج يطرح تساؤلات حارقة حول مدى احترام هذه الشركة لأخلاقيات المهنة وللمؤسسات الدستورية للمملكة.
تضليل “مجلس المنافسة”: اللعب بالنار
إن محاولة التأثير على “مجلس المنافسة” عبر تقديم معطيات مغلوطة وشكايات كيدية لا يعدو كونها محاولة يائسة لفرملة نجاحات الشركات المواطنة، التي أثبتت جدارتها في الميدان.
إن اللجوء إلى “التشهير التنافسي” والهروب إلى أحضان اللوبيات الفرنسية يكشف بالملموس أن “برومالاب” عجزت عن مواجهة الجودة والابتكار، فاختارت طريق “المناورات تحت الطاولة” في ادعاءاتها ومواجهتها ماسترلاب.
حماية السيادة الدوائية: معركة لا تقبل القسمة
إن ما تتعرض له الشركات المواطنة من تحامل، وتضليل يتطلب اليوم تحركاً عاجلاً من السلطات الرقابية، لتعميق البحث في الادعاءات باستغلال السلطة والنفوذ لشركة برومالاب .
فالحفاظ على هيبة “مجلس المنافسة” وحماية الاستثمار الوطني والأجنبي النزيه هو الضمانة الوحيدة لتحقيق “السيادة الصحية” بعيداً عن سياسة “الوكلاء” التي تنهجها أطراف تريد رهن صحة المغاربة لمصالح خارجية فرنسية.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

