صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

وزراء العدالة والتنمية وحلم جواز سفر تركي

 

الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس المستشارين والتي خصص موضوعها للغابة.

” أوريني وحشك ياالغابة” اعتبرت في نظر أكثر من محلل ومتتبع سياسي هدرا للوقت وهدرا للطاقة لأنه موضوع اختير بدقة في توقيت غير مناسب ولا يتناسب مع المحطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر منها المغرب.

 ” أوريني وحشك ياالغابة” واقع يخفي في ظلاله استسلام وانهزام بنكيران ،وانهزام واستسلام المستشارين على واقع سياسي مرير يعيشه المغرب في ظل الأزمة الاقتصادية ،والأزمة الحكومية حيث كشفت الجلسة الشهرية على سوء التدبير الحكومي للقضايا التي تشغل بال المواطنين.

النقاش الذي دار حول الغابة لم يكن في حذ ذاته موضوع ينال اهتماما كبيرا للمواطنين خاصة لما أصبحت الغابات مساحاتها تثير شهية المضاربين في العقارات ،ويجنون من خلال استعمال المطرقة القاتلة الأموال الباهضة التي تقدر بالملايير من خلال قطع الأشجار وبناء وحدات سكنية وفيلات تباع بأثمنة باهضة للمتر مربع …

” أوريني وحشك ياالغابة” ان فضاعة الاستيلاء على الهكتارات من الأراضي الغابوية وحده التمساح الكبير المندوب السامي للمياه والغابات يستطيع تحليل الواقع المرير الذي تعيشه الغابة ،ووحده المستفيد من هذا القطاع أفقيا وعموديا ولذلك لم يكلف نفسه التنقل الى قاعة مجلس المستشارين لمتابعة أشغال قطاع يفترض أنه وصي عليه.

  

” أوريني وحشك ياالغابة” والغابة المفترسة اليوم هي حكومة عبد الاله بنكيران التي افترست الشعب وأدخلته الى قاعة الانعاش بسبب الأزمة القلبية الذي أصابته من خلال تعاقدها مع تركيا لتصبح البلد الثاني للعدالة والتنمية لأنها متنفسا ومنتجعا سياحيا يشجع على التربية الجنسية من خلال مشاهد الاثارة التي تقدمها الأفلام التركية والتي تثير لعاب المصابين بالكبث الجنسي والسياسي والثقافي لحكومة يرأسها عبد الاله بنكيران الأمين العام للعدالة والتنمية الذي ينمي ثقافة الجهل بالمغرب وثقافة الجنس بتركيا.

” أوريني وحشك ياالغابة” ان الوضع الحكومي السائد حاليا بالمغرب ،تشتيت وتقزيم المواطن المغربي من خلال شعارات رنانة ،وأجمل اللحظات تلك التي يعيشها وزراء العدالة والتنمية ونوابهم بتركيا حيث الفسحة والجنة الابتسامة والمرح التي تغديهم الشعارات الشعبوية المستوردة والهدف صرف النظر عن المحاسبة والمراقبة وصرف النظر عن تسيير وتدبير الشأن الحكومي الذي يشهد يوميا تراجعا يؤثر على الصادرات والواردات استثناءا أفلام تركية تثير الشهوات الجنسية.

فهل يحلم وزراء العدالة والتنمية بجواز سفر تركي بدل مغربي ؟

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads