صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

شمال المغرب تحت حصار السيول: حصيلة الضحايا في ارتفاع

معاريف بريس – اخبار وطنية

 

تسببت الاضطرابات الجوية العنيفة التي تشهدها مناطق شمال المغرب في خسائر بشرية ومادية جسيمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث أفادت تقارير محلية بوقوع مآسي متفرقة نتيجة الفيضانات وانجرافات التربة.

ففي منطقة “دار الشاوي” (جماعة جبل الحبيب)، تأكد مصرع طفلين (طفل وطفلة) بعدما جرفت السيول سيارة كانت تُقل خمسة أفراد، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تسابق الزمن للعثور على ثلاثة مفقودين آخرين من نفس العائلة في مجاري الوديان المحيطة بـ “بني حرشن”.

وفي تطور مأساوي آخر بمحيط إقليم العرائش، شهد “دوار الشقورة” التابع لجماعة بني عروس انهيارات صخرية وانجرافات تربة وصفت بالخطيرة، أدت وفقاً لمصادر محلية وشهود عيان إلى تسجيل ضحايا جدد (لم يعرف عددهم بعد) تحت الأنقاض وتدمير عدة منازل قروية، وسط استنفار أمني كبير لانتشال العالقين.

وتأتي هذه الفاجعة بالتزامن مع أنباء عن وفاة مسن في إقليم شفشاون بعد انهيار جزئي لمنزله الطيني، مما يرفع حصيلة الضحايا المرتبطة بسوء الأحوال الجوية في الشمال إلى مستويات مقلقة خلال 24 ساعة.

وتعيش المنطقة حالة من الشلل المروري بعد انقطاع المحاور الطرقية الرئيسية، لا سيما الطريق الوطنية الرابطة بين تطوان وطنجة، جراء تدفق السيول الجارفة وتساقط الأحجار من المرتفعات.

ويعزو الخبراء هذه الكوارث المتلاحقة إلى ظاهرة “الأمطار الومضية” التي تضرب المنطقة بعد سنوات طويلة من الجفاف، حيث أصبحت التربة غير قادرة على امتصاص الكميات الهائلة من المياه، مما يؤدي إلى انزلاقات أرضية فورية وتدفقات مائية تفوق القدرة الاستيعابية للبنية التحتية المحلية.

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads