صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

فوزي لفجع قطيعة تواصلية وقرارات الكاف صدمت الجمهور المغربي

معاريف بريس – رياضة

يعتبر غياب فوزي لقجع عن عقد ندوات صحافية دورية (باستثناء المناسبات الرسمية الكبرى) استراتيجية “تواصلية متحفظة”. هذا الغياب يقرأه المحللون كالتالي:

تجنب المساءلة الآنية:

الصحافة الرياضية المهنية تطرح أسئلة تقنية ومادية (الميزانيات، عقود المدربين، اختيارات الكاف) قد تكون “مزعجة” في فترات النتائج المتذبذبة.

• مركزية القرار: احتكار المعلومة من طرف المؤسسة الرسمية يجعل الصحافي في وضع “المتلقي” فقط، مما يضعف دور السلطة الرابعة في النقد البناء.

• الفراغ المعلوماتي: غياب الندوات يفتح الباب أمام الإشاعات والاجتهادات الشخصية، مما يضر بالمنتخب الوطني أكثر مما ينفعه.

التسويق على حساب التحليل

الاستعانة بـ “المؤثرين والمؤثرات” في نهائيات كأس إفريقيا (الكان) كانت النقطة التي أفاضت الكأس. هذه الخطوة تعكس تحولاً من الإعلام الرياضي إلى صناعة المحتوى الترفيهي:

• الأهداف التسويقية: الجامعة سعت للوصول إلى جيل “تيك توك” و”إنستغرام” لتعزيز “البراند” الخاص بالمنتخب، وهي لغة لا يتقنها الإعلام التقليدي.

• غياب النقد: المؤثر بطبعه يبحث عن “اللايك” واللقطات الإيجابية، وبالتالي لن ينتقد خطة مدرب أو قراراً إدارياً، مما يوفر “حماية ناعمة” للمسؤولين من النقد اللاذع.

• إهانة المهنة: جلب مؤثرين لا علاقة لهم بالكرة وتوفير ظروف لوجستية لهم تفوق ما يحصل عليه الصحافي المهني، خلق شرخاً كبيراً وأثر على جودة التغطية التي يحتاجها الجمهور العطشان للتحليل التقني لا “الفلوغات”.

قرارات “الكاف” واللوبي المغربي

فيما يخص قرارات الاتحاد الإفريقي (CAF)، هناك خلط دائم بين قوة لقجع داخل أروقة الكاف وبين غيابه الإعلامي:

• سياسة الكواليس: لقجع يفضل “دبلوماسية المكاتب” على “ضجيج المنصات”. هو يؤمن أن التأثير في قرارات الكاف (المواعيد، التحكيم، المقرات) يتم عبر اللجان التقنية والتصويت، وليس عبر الندوات الصحافية.

• التناقض الصارخ: بينما يحقق المغرب مكتسبات إدارية كبرى داخل الكاف، يظل هناك “فقر” في شرح هذه المكتسبات للرأي العام الوطني، مما يترك الساحة للإعلام الأجنبي (خاصة المنافس) لرسم الصورة التي يريدها.

ونحن أمام نموذج “التواصل العمودي”؛ حيث تقرر الجامعة ما ينشر ومن يحضر. الاستعانة بالمؤثرين هي محاولة لشراء “السلم الرقمي”، لكنها تظل استراتيجية قصيرة المدى، لأن الجمهور في لحظات الخسارة يعود للبحث عن التحليل المهني الرصين وليس “السيلفي” في المدرجات.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads